تاريخ الاضافة
الأحد، 26 يناير 2014 08:39:34 م بواسطة صالح محمّد جرّار
0 309
الى تلميذي محمود رشيد سلامة
إنّي سُررْتُ بلقياكم أحبتنا
كما المظفّر قد سُرّتْ به المُهَجُ
وكم صبرنا على مُرّ الشّتات فما
تغيّر القلب إذ ثارت به اللُجَجُ
أبا المظفّر إنّ البعد آلمنا
وفي القلوب لهيب الشّوق يعتلجُ
تلك السّنينُ توالتْ لا تغيّرنا
فإنّ ذكركمُ في عمرنا أرَجُ
عمرتمُ القلب حبّاً ليس يعرفه
إلاّ الوفيّ فحدّث عنه لا حرَجُ
قد ظلّ حبكمُ زاداً يُحرّكنا
إلى اللقاء وطال البحثُ والنّهَجُ
لولا أبو عادلٍ فجرُ الضّياء لما
كان اللقاءُ فنعم الفجرُ والبلَجُ
تمّ اللقاءُ بإذن الله إخوتنا
في ظلّ روضكمُ فالقلب مبتهِجُ
وذي مناسبةٌ فيها " مظفّرُنا"
بدرٌ أطلّ فحلّ السّعدُ والفَرَجُ
فبارك اللهُ فيكم يا أحبّتَنا
وطال عمرُكمُ والعزّ والأرَجُ
** التقيت تلميذي محمود رشيد سلامة الشوبكي بعد ثلاثين سنة ، وقُدّر يومها أن رزقه الله مولودا ذكرا سمّاه المظفّر ، قكانت هذه القصيدة

28 /8 /1992
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
صالح محمّد جرّارفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح309
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©