تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 يناير 2014 07:18:29 م بواسطة حمد الحجري
0 206
له بفؤادي لذّة ووجيب
له بفؤادي لذّة ووجيب
وفيه لقلبي بلسم وطبيب
ملأت به الدنيا هوى وصبابة
وهلهلت فيه الحب وهو جنيب
وما صدّ عنى أو لوى دون حاجتي
ولكن أخلاق الجميل غريب
تهدهده كالطفل إن أنّ أوشكا
ويغرى بك الأشجان وهو طروب
لقد شبعت في الأعادي شماتة
وبت ومالي في الوجود حبيب
وأصبحت مسجونا بدار بعيدة
تجافى بها خلّ وبان قريب
أأصبح مسجونا وما كنت مذنبا
ولا حزبتني في الحياة ذنوب
وإخوان سجن قبّحت من وجوههم
همومٌ توالى دائما وخطوب
فمنظرهم أضحوكة كلباسهم
ومخبرهم في الحادثات رهيب
لقد كنت فيهم يوسف السجن صالحا
أفسر أحلاما لهم وأصيب
وكم ليلة في السجن بين صباحها
وبين دجاها مشرق وغروب
فيحيا رجاء في الحياة موسوس
ويمحى بها فجر أغر قريب
وكل ضياء في الغيابة خادع
ففجر الأماني للسجين كذوب
لنا هجرة في الهم لم ندر عندها
متى ننتهى من هولها ونؤوب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الديبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث206
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©