تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 يناير 2014 07:58:33 م بواسطة حمد الحجري
0 223
هل بالديار لهذا الصب من باكى
هل بالديار لهذا الصب من باكى
ردى عليّ فأنت الصوت والحاكي
لو كان في الحب عدل ما شقيت به
فقد عشقتك في يمنى وبلواك
حتى إذا ما سقانى الحب محنته
حرمت عيني من رؤيا محياك
وبت في القصر تزجى آهتي مقلا
بالدمع أو مهجا بالصارخ الشاكي
ومات جارى وجارى لم أصخ لهما
فقد فقدت لسقمى كل إدراك
كل المكاسير زارتهم أحبتهم
ولم يزرني إلا طيف نجواك
قد ذقت لذة توحيدي فما نفعت
فاليوم أسقيك عدلا كأس إشراكي
أرى بهجرك جلادي ومقصلتي
متى وأين إذن يا ليل ألقاك
أزيد لي في الليالي ليلة الشاكي
جنت حياتي في وردى وأشواكي
لو وازنت قسمتي في العيش موهبتي
لما جرى قدر في غير أفلاكي
لكن ما ظن عدلا كان يظلمني
ذبحا لروحي وتنكيلا بادراكي
كم مشهد سرت فيه ملتقى غير
من ظلم مضطهد أو زور أفاك
شماتة العاذلين السود تلفحني
في كل مضطرب للصوت والحاكي
أصبحت أنكر حتى من رثى وبكى
وكم ذكت حرقتي من مدمعي الباكي
فمادح موهباتي مهدر شرقي
الغصن في راحتيه نصل سفّاك
إذا كشفتُ نواياه أرى صدرا
من عاطش للأذى في لؤم ضحّاك
يقض مضجعه شعرى ومنزلتي
فلا يود سوى بؤسى وإهلاكي
إحسان لا تفرقى من محنتى وثقى
أنى على الرغم من بلواي أهواك
ولا ترعك تجاعيدي فإن بها
سطور غيب أجافيه بإشراكي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الديبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث223
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©