تاريخ الاضافة
الأربعاء، 29 يناير 2014 08:32:19 م بواسطة حمد الحجري
0 121
مشى يختال في الغابه
مشى يختال في الغابه
له الأدغال أوابه
فلا يشحذ عينيه
لما يلقى ولانابه
له كبر يعذبه
وكبر اليث ما عابه
حسير اللحظ همته
لدى الأرزاء وثابه
وئيد الخطو وثبته
إذا ما اهتيج غلابه
وحوش الغاب خاشعة
أمام الليث هيابه
فلا منها أخوشمم
يغلق دونه بابه
ولا عاص ولا حقد
على مولاه أسلابه
إذا ما الجوع أرغمها
أتت تمتاح أعتابه
إذا مارابها زمن
فليست منه مرتابه
يراها في معيته
أعابده وحجابه
فجرّت شرة الإنسان
للضرغام أوصابه
تصيد شبابه فرحا
يغذى منه آرابه
وخلى الفيل في حرق
فيا للّه ما نابه
فجاء الليث ملتهبا
تخال الموت إرهابه
فلم ير شبله ورأى
لذئب الشبل أثوابه
فجن جنونه وجرى
وكل الكون قد رابه
ومن ترجيع زأرته
أقام البعث في الغابه
وحارب حرب موتور
أعاديه وأحبابه
فهد الشقل قوته
وأضنى منه أعصابه
ومن يفجع بواحدة
سقاه زمانه صابه
فمات الليث منتحرا
بمدمعه وما انتابه
ودمع الليث يقتله
ويفنى فيه أحبابه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الديبمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث121
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©