تاريخ الاضافة
الخميس، 30 يناير 2014 07:16:38 م بواسطة حمد الحجري
0 190
وراقصة هاجت بنا حركاتها
وراقصة هاجت بنا حركاتها
لواعج نفس ما لهن سكون
لقد صاغها من عنصر اللطف من إذا
أراد مراداً قال كن فيكون
لها مقلتا ريم وقد أراكة
وطلعة شمس والهلال جبين
تناءى وتدنو نحونا عند رقصها
فتقسو علينا تارة وتلين
تمد ذراعيها وتخطر تارة
وفي معصميها للحلي رنين
كما نشر الطير الجناحين صادحاً
على الروضة الغناء وهو ركين
وتقفز حيناً مثل ظبي مروع
على غرة منه دهاه كمين
وتحكي قضيب البرق ساعة تلتوي
فليس تباريها قنا وغصون
ولو مال غصن البان ميلة عطفها
تردى فهل يا عطف أنت عجين
فنون من الرقص البديع تهزنا
وكم كان في تلك الفنون فتون
وكم أدهشت منا العقول رشاقة
لها البرق خدن والنسيم قرين
أشاهد معناها بكل جوارحي
كأن حواسي كلهن عيون
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث190
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©