تاريخ الاضافة
الخميس، 30 يناير 2014 07:16:59 م بواسطة حمد الحجري
0 127
لبنان يا جبل السرور
لبنان يا جبل السرور
ولبُانتي زمن الحرور
أنت المليك على الجبا
ل الشامخات مدى العصور
والأرز تاجك اتحفت
ك به يد الرب القدير
يلقى بك المصطاف ان
واع المسرة والحبور
ويرى الكواكب قربه
تهديه ايناس السمير
بنسيمك العطر العلي
ل شفاء علات الصدور
وبمائك العذب البرا
د حياة أموات الهجير
يُذكي العقول هواؤك الصا
في وزند العزم يوري
فلكم ولدت نوابغاً
في الكون نادرة النظير
واشاوساً عزت فلم
تك تستكين لأي نير
ولكم فخرت بكاتب
حر المبادئ والضمير
وبشاعر متفنن
جر الذيول على جرير
ولك الجنان الفيح عا
لية المشارف والقصور
تختال بين رياضها
أسراب ولدان وحور
شكلن ما بين الريا
ض رياض حسن مستنير
سبحان من خلق الحسا
ن وقال للأبصار حيري
لبنان يا عرش الجمال
ل ومعرض اللطف الغزير
أولعت منك وحقّ لي
بمصيف حصرون الشهير
أني التفت رأيت ما
يهنا به طرف البصير
من جدول أو منهل
يمتاز بالعذب المنير
أو روضة مدت لنا
استبرق النبت الخضير
أغنى بساط اللَه فيها ال
ضيف عن بسط الحرير
وبيوتها اشبهن ابرا
ج النجوم بلا نكير
ولأهلها طبع الودا
عة من غني أو فقير
واهم ما يصبو له
قلب الفتى انس العشير
ولقد أناف على المجر
ة حسن واديها الكبير
في عمقه وجلاله
وجمال منظره الوفير
يجد المشاهد روعة
كالغاب لكن في سرور
وكأن في نسماته
راحا تُدار بلا مدير
تشفى الجسوم من الضنا
تجلو النفوس من الكدور
ولقد حكت بزعون حص
رونا بجنات ودور
اختان حيرتا بفر
ط الحسن فكر المستخير
فهما مصيف واحد
كلتاهما صوغ الشذور
قد قامتا من ذلك الوا
دي على أعلى شفير
كحمامتين اطلتا
من رفرف الجو المنير
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث127
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©