تاريخ الاضافة
الخميس، 30 يناير 2014 07:32:19 م بواسطة حمد الحجري
0 103
طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سير
طر بي إلى النجم أو سر بي إلى سير
فمطلع الحسن يحكي مطلع النور
بل اين للنجم جنات معطرة
اجواؤهن بفواح الازاهير
هي العروس تجلت في محاسنها
تسبي العقول بمشموم ومنظور
أثمارها كالحلى من كل فاكهة
تحكي بطيب شذاها وردها الجوري
والزهر يلقى نثاراً فوق هامتها
مثل الدراهم أو مثل الدنانير
كأنما نبعها العالي تفجر من
نهر المجرة صاف غير مكدور
وتحته نهرها المسحور مندفق
فيا له ساحراً يُسمى بمسحور
ولو شهدت مطل الأربعين تجد
أضاً لديها جنان الأرض كالبور
تدني البعيد إلى الأبصار مشرفة
على فضاءٍ طليق غير محصور
ما غوطة الشام ان قيست بنظرتها
إلا كذابل أرض غير ممطور
وما مصايف لبنان بجانبها
إلا الوصايف عند الكنس الحور
سبحان من خصها بالحسن اجمعه
وأهلها بالتقى من غير تقصير
يغشى الضياء بذكر اللَه مسجدها
فيشمل النور منه سائر الدور
وللآذان جلال في منارته
تخال موسى يناجي اللَه في الطور
أبناؤها بصفاء القلب قد عرفوا
فليس يعثر مصطاف بتكدير
قوم كرام قرأنا في وجوههم
آي البشاشة في صحف الأسارير
يعتز جارهم كالضيف عندهم
والصون يكنفه من كل محذور
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث103
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©