تاريخ الاضافة
الخميس، 30 يناير 2014 07:39:23 م بواسطة حمد الحجري
0 162
ظلموني ولم أكن أهل ذنب
ظلموني ولم أكن أهل ذنب
فعلى الظالمين لعنة ربي
شتتوني عن الديار وجاروا
قتل الجائرون هم شر حزب
قيدوني لكن بقيد ثقيل
كل منه صبري وجسمي وقلبي
حبسوني لكن وحيداً فريداً
لا أنيس ولا جليس بجنبي
فرابني من جيشهم ولو أني
كنت أدري منعته كل درب
حسبي اللَه ذو الجلال وكيلا
هو نعم الوكيل اللَه حسبي
وإليه شكواي من حسراتي
وعنائي ومن بكائي وندبي
ولعمري لولا ذماء من الصب
ر قليل قضيت بالحزن نحبي
ويحهم ما الذي رأوه بذاك الظل
م زينا حتى انتضوه كعضب
ثم قدوا حبل المراحم حتى
خلتهم آلة البلا المنصب
ليس هذا علامة الخير يا قو
م فعودوا إلى الطريق الأحب
أهرم الدهر آل عثمان حتى
قد طوت حكمهم عوامل غصب
واستبدت بهم عصابة سوء
ليس يدرى أصل لهم أو مر بي
لا ترى بينهم فتى قط يعزى
بانتساب ولو إلى آل كلب
حاربونا بل حاربوا اللَه فيما
احدثوه ما بين ترك وعرب
والتقنيا من ظلمهم ما التقاه
آل بيت النبي من آل حرب
كل دار قد أصبحت من أذاهم
كربلا فهي في بلاء وكرب
يا لقومي ما تلك حال يطاق الصب
ر فيها ويستهان التأبي
ما لكم يا بني الكرام سكوتا
لا تلبون والفتى من يلبي
نبهوا اعين العزائم واصغوا
لنداء من الضمائر يصبي
أنتم معدن الفضائل في النا
س وانخى قوم واكرم سرب
أنتم مظهر البسالة والاق
دام والحزم في المجال الصعب
أفلا تزمعون بعض احتجاجٍ
لا أقول انهضوا لحرب وضرب
ان شق العصا حرام ولكن
طلب الحق مقنع كل ندب
وطلاب الحق الشريف شريف
ليس فيه لحاكم حق عتب
وإذا لم نجد من الضيم بدا
فجدير بنا امتشاق القضب
ان موت العزيز تحت ظلال الن
قع خير من عيش خسف وخلب
فليقم من يشا على الضيم أني
لبريء من أهل ذاك المهب
وبلادي ان لم تفدني اعتزازاً
طرت عنها مع الرياح النكب
لا يعيش الإنسان يا قوم عمري
ن وجدب بالعز أفضل خصب
ما حياة الفتى بأرض براها
من دراها كأنها جحر ضب
ضرب الذل والصغار عليها
وانتحاها العدى لسلب ونهب
يا لصحبي ولم أقل يا لقومي
نام قومي فأستيقظوا يا لصحبي
جئت ادعوكم فهل لدعائي
من سميع ذي نجدة مشرئب
عظم الخطب واغتدى الكرب ينها
ل على الأنفس انهيال الكثب
افهل من وسيلة أو سبيل
للتوقي اوسد ذاك المصب
فاجيبوا جزاكم اللَه عني
كل خير جواب ترب لترب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث162
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©