تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:28:37 م بواسطة حمد الحجري
0 96
بمدح علاك تُغتفر الخطايا
بمدح علاك تُغتفر الخطايا
وتكتسب المناقب والمزايا
وعنك فضائل الأعمال تُرى
ومنك درى الورى حسن السجايا
وفيك أبا الهدى شرفاً تهادت
غواني الشعر باسمة الثنايا
وجاهك يا ابن خير الخلق تُجلى
به الجلي وتنكشف البلايا
وسرّك نافذ في كل فجّ
كما انبرت السهام عن الحنايا
وذكرك بالمعاني الزُهر اضحت
به الأملاك تهتف في البرايا
أنرت الكون عرفاناً وفضلاً
واخجلت السحائب بالعطايا
وصُنت طريقة الغوث الرفاعي
كما صُنت المريد عن الدنايا
وزدت الدين والدنيا سروراً
بانشاء المساجد والزوايا
مآثر في الورى سارت فطارت
قلوب الحاسدين لها شظايا
وحزت من المفاخر منتهاها
فلم تترك لمرتاد بقايا
فديتك ما صفات علاك إلّا
لِغرّ صفات جدك كالمرايا
ورثت خلاله في كل معنى
فهذا الشهد من تلك الخلايا
مديحك عُدّتي ورضاك ذُخري
وباسمك اتقي سهم الرزايا
وفيك قصائدي تُكسى جمالاً
كما حلّت ترائبها الصبايا
أقول لمن بمدحك عارضوني
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا
تعلمني صفاتك كل معنى
له الألباب من بعض السبايا
ولم يعلق فؤادي طول عمري
سواكم لا وعلام الخفايا
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©