تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:33:03 م بواسطة حمد الحجري
0 86
أأم زكي لا كان الزيال
أأم زكي لا كان الزيال
ولا كانت لياليه الطوال
أأم زكي فقدك في فؤادي
له ما عشت وقد واشتعال
تعجلك الحمام فلهف نفسي
عليك وليس لي فيه احتيال
ولولا ان أمر اللَه حتم
تحامى منك خدرا لا يطال
فؤادي ما يقر عليك حزناً
وطرفي لا يفارقه الخيال
لعمري كنت لي روضاً نضيرا
له من أنسك الزاهي ظلال
وكانت فيك أيامي سعودا
مضاعفة ومجلاها الجمال
وكنت أبر بي من كل بر
مقالك طيب وكذا الفعال
شمائل كلها أدب ولطف
وأخلاق هي العذب الزلال
فيا لله هاتيك المعاني
ويا لِلّه هاتيك الخصال
بها تتفاخر الطهر الغواني
إذا افتخرت بمنقبة رجال
لو أن الموت يقبل من فداء
فدتك الروح لا نَشب ومال
رحلت فهجت في كبدي لهيباً
كأن وقوده الدمع المزال
وقد خلفت لي نشأ صغارا
لأعينهم كعيني انهمال
رأيتهم وقد شقوا جيوباً
عليك وللمدامع قد أسالوا
فشققت الفؤاد وزدت حزناً
على حزن تهد به الجبال
فيا لك حرقة ما ان يرجى
لها ما دامت الدنيا زوال
ويا لك لوعة فتكت بصدري
كأن شبا براثنا نصال
وهيهات السلو وما لنفسي
بشيءٍ بعد فرقتك احتفال
وحزني لا تغيره الليالي
ولو مهما استطال بي المطال
وعيني ما تسيغ النوم حتى
كأن غراره فيها نبال
يقولون اصطبر والصبر مني
وهي وتقطعت مني الحبال
فؤادي واله والعين عبرى
وداء الحزن في كبدي عضال
وفي اذني عن النصحاء وقر
وعندي من مقالتهم ملال
أقول لهم وقد سألوا محالا
رويدكم متى اتفق المحال
فما للنفس عنها من عزاء
وكل موارد التأساء آل
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©