تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:33:20 م بواسطة حمد الحجري
0 84
إلام يضرب أحداقي بأحشائي
إلام يضرب أحداقي بأحشائي
حرب النقيضين من نار ومن ماء
إذا أقام ضلوعي الوجد أهبطها ال
بكاء فانقوست يا ميّ أعضائي
أبليت يا بين جثماني ومصطبري
يا شر ما شمتت في الحب أعدائي
آليت لا بارحت نار الغضا كبدي
يوماً ولا فرحت عيني بإغفاء
إن لم أطر بجناح العزم راحلتي
نحو البطائح تطوى كل بطحاء
إذا توسطت مغنى واسط بلغت
بي الأماني حمى شيخ العريجاء
الغوث أحمد سلطان الرجال وعُن
وان الكمال ومعنى كل علياء
ابن البتول ومحبوب الرسول ومن
كانت مباديه غايات الأجلاء
أمام كوكبة القوم الأولى ركبوا
نجب الخضوع فجاوزا كل خضراء
أولاه والده المختار لثم يد
بيضاء كن هواها في سويدائي
أحيت قلوب أولي التقوى طريقته
شتان ما بين أموات وأحياء
أمسيت في الناس أدعى في محبته
بالأحمدي وهذا خير أسمائي
ألقى بذكر اسمه الآساد خاضعة
منقادة بأسار الذل كالشاء
أما الأفاعي فيحلو سمها بفمي
كأنما انقلبت أقداح صهباء
الله أكبر ما أبهى وأبهرها
خوارقا بلبلت فكر الألباء
أمضى المواضي لدى ذكراه قد نطقت
بثلمها وعجيب نطق خرساء
أخالني إذ أخوض النار مدرعا
بسره خائضا في روض أنداء
أقول للجمر هزأ إذا شبهه
كم مقلة للشقيق الغض رمداء
آيات سر مع الأفلاك سائرة
يبلى الزمان ولا تنهى بإحصاء
آثارها في جبين الشمس بارزة
ويح المكابر كم يغدو بعمياء
إليك يا ابن الرفاعي انبرت إبلي
كالسهم لكنها كالقوس للرائي
أقامها الشوق مثلي ثم أقعدها
جنى تلوّت فحاكت بعض أحنائي
أنت أنيني إلى ناديك فاندفعت
مثل النعامى فلاقت خصب نعماء
أنت الذي تكشف الغماء فيه فلو
أشار للريح ما هبت بنكباء
أنت الذي تحرز الدنيا وضرتها
في حوزة من حمى علياه قعساء
أتيت بابك والأيام عابسة
بوجه حظي فضاءت فيك ظلمائي
أمنت رمضاء دهري في ظلالك يا
غوثاه وانهمرت أنواء سرائي
ألفت مدحك مع علمي بعجزي عن
مداه لكنني أشفي به دائي
أمسى وأصبح في معناك مبتهجا
يا أسعد الله إصباحي وإمسائي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©