تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:35:46 م بواسطة حمد الحجري
0 93
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
فها لها الجمع بين الماء والنار
رخيمة الدل كحلاء الجفون لها
في قلب كل شج غارات جبار
رمت فؤادي بسهم العشق ثم سرت
روحي الفداء لهذا الكوكب الساري
راحت لبكاي يوم البين ضاحكة
تقول صبرا وما قلبي بصبار
رحماك يا شمس حسن راق مطلعها
من بانة القد جل الخالق الباري
ردي عليّ فؤادا يا أميم غدا
من الهوى والنوى ما بين أخطار
رعيا لأيامنا والشمل منتظم
مثل النجوم على لبات أقمار
راعت طوال الليالي بعدها كبدي
بكل هم على الأحشاء كرار
رد بي لك الله يا حادي المطي ضحى
لمسقط الغيث من جنات أوطاري
رحاب واسط حيث النور منبسط
على هضاب بها جمر القرى جاري
رحاب عز رعاها الله كم بلغت
مجد الشيخ العريجا حافظ الجار
رب العلاء الرفاعي الذي وضحت
من هدية في البرايا شمس أنوار
راعي الحمى يوم لا خصم يلين ولا
خل يعين بزند الهمة الواري
راحت لهيبته الآساد خاضعة
وذاب في الغمد منها كل بتار
رواق علياه فوق الشهب قام على
عز مع الفلك الدوار دوار
ردت عيون السواري عن مكانته
حسرى وأحجم عنها كل سيار
راياته البيض جل الله قد خفقت
في الخافقين ومدت ظل أسرار
روض الفضائل بين الأولياء زهى
منه بأزهار أخلاق وأطوار
روت رياح المعالي عن شمائله
حديث لطف رياحين ونوار
راحاته بصنوف الجود واكفة
والقوم ما بين حماد وشكار
روحي قد أغرة كالنجم ساطعة
منه تغدى بأسماع وأبصار
رويت عنها معاني الصبح صادقة
ورب نجم تراه العين غرار
ركبت نجب الأماني نحو ساحته
من كل متقد بالعزم طيار
راج أياديه والأطماع حافلة
أسير في عسكر منهن جرار
روح فؤادي بعادات المراحم يا
شيخ العواجز والحظني بأنظار
رأيت حبك نورا قد تجسم في
سرى وضاءت به أقطار أفكاري
رمت امتداحك مع عجزي فسابقني
له القريض ورقت فيك أشعاري
روقت كأس الثنا والنيرات به
سكرى فخلت الثريا بعض سماري
راقت بمعناك آنائي بأجمعها
فأنعم الله آصالي وأبكاري
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©