تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:36:17 م بواسطة حمد الحجري
0 103
سريت بها والليل داجي الحنادس
سريت بها والليل داجي الحنادس
وللوجد في الأحشاء شعلة قابس
سبوح بقاموس الظلام كأنما
قوائمها هوج الرياح الدواهس
سلكت بها وعر الفدافد فانبرت
تكر على الغبراء كرة داحس
سلى جسمها طول الكلال فأصبحت
وأعضاؤها مثل الطلول الدوارس
سلوتي عنها ما الذي قد أهاجها
ونبه منها كامنات الهواجس
سرى بعض ما بي يا أميم لها فلا
وجدك لم تصبر لتلك النواخس
سعير غرام في سحاب مدامع
وسهد طويل في ليال دوامس
سئمت من البين المشت وإن لي
لصبر بسيما في الخطوب العوابس
سلوا عن دمي سهم العيون فما جنى
علي سوى سهم العيون النواعس
سكارى أراد الحسن إنفاذ حكمها
فساعدها سمر القدود الموائس
سلبت بها يا سعد مصطبري فما
أشد عنائي في الظباء الأوانس
سبين فؤادي بالدلال فمن رأى
ظباء لها الآساد بعض الفرائس
سواحر ألحاظ مراض وإنها
على ضعفها تردى ليوث الفوارس
سفرن بدو راقي ليال سوالف
أرتنا ملوك الحسن سود الملابس
سلام على تلك الجآزر كم كوت
قلوبا وشلت دونها كف لامس
سألن وقد أقلعت عنهن عندما
أبحن رضابا دونه ألف حارس
سلوت لحاك الله أم ملت للسوى
فقلت مقال المستعز المنافس
سلوت الهوى لما تعلق خاطري
بمدح الرفاعي ملتجى كل بائس
سليل أجل المرسلين وخير من
بأخلاقه افترت ثغور النفائس
سما بين أهل الله فضلا وسوددا
ودانت لعلياه قروم الأشاوس
سرى سره في كل فج وأشرقت
شموس هداه في جميع الأمالس
سواطع في أوج القلوب فكم جلت
مشارقها منها ظلام الوساوس
سعى من طريق الذل لله فانتهى
لعز تلاشى عنده ملك فارس
سطا بأسه في الكائنات وطأطأت
لهيبته غير الأسود القناعس
شددت طريق الخطب عني بحبه
وذللت أخطار الزمان المعاكس
سعيت إلى أعتابه بمدائح
زهت بحلى أوصافه كالعرائس
سوائر في أوج الثناء كأنها
نجوم ولكن نزهت عن مجانس
سبت بشذاها كل عطر وأوشكت
تنشقها الآذان قبل المعاطس
سعدت بها يا سعد إن هي أحرزت
رضاه وطابت بالقبول مغارس
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث103
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©