تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:36:34 م بواسطة حمد الحجري
0 102
شرب الفؤاد سلاف حبك فانتشى
شرب الفؤاد سلاف حبك فانتشى
أفهل لوصلك من سبيل يا رشا
شهرت لواحظك المراض صوارما
أمسى بها الولهان مكلوم الحشا
شيبت يا تياه فودى بالجفا
وتركت ربع الصبر قفرا موحشا
شكت العيون بك السهاد فما ترى
بمسهد شوك القتاد استفرشا
شمت العواذل إذ رأوا مضناك من
تشويش فرعك يا غزال مشوشا
شنوا الاغارة بالملام وما رأوا
قرى وقد لاح الغداة مشربشا
شاكي السلاح نضى لنا من لحظه
عضبا وهز مثقفا لما مشى
شهدت مطالعه المنيرة إنه
من آل بدر فهو يفعل ما يشا
شام البوارق ناظري من ثغره
فجرى وأفعمه الضيا حتى عشا
شبه اليراع جرى بمدحة أحمد
ورأى سنا تلك الخلال فأدهشا
شيخ الوجود ابن الرفاعي الذي
أحيا قلوب السالكين وأنعشا
شفت الصدور طريقه من كل ما
ألقى الوساوس في النفوس وشوشا
شاهدت شمس الهدى منها لم تغب
عن أعين الألباب صبحا أو عشا
شاعت مآثر فضله كالمسك ما
كتمت شذاه حواسد إلا فشا
شهب ألا لا أوحش الرحمن من
أنوارها فلك العلى لا أوحشا
شيدت بها في الدين أركان الهدى
وغدا قليب الرشد موصول الرشا
شلت يد الآمال دون مقامه
فالوهم لو مد الأنامل أرعشا
شدهت بسر علاه أبصار النهى
وجلت خوارقه العجاب المدهشا
شالت نعامة كل من ناوى له
عبدا كذا من بالأسود تحرشا
شدوا الرحال إلى ذراه فإن في
جناتها كرم المكارم عرشا
شيق الفؤاد لو ردها فتى به
أشفى فؤاد ألم يزل متعطشا
شيخ العواجز كن لنا عوناعلى
زمن لقد جرح الفؤاد وخدشا
شابت نواصي العزم دون لقائه
مما أعد من الخطوب وجيشا
شقت نوائبه دروع تصبري
والهم أقفل في الفؤاد فأفرشا
شأن الكرام وأنت من ساداتهم
أن لا يضيعوا من بحبهم نشا
شغفت بمدح علاك ألسنة الورى
فبمثله صحف الثنا لن تنقشا
شرفت شعري في معانيك التي
جلت العقول وزحزحت عنها الغشا
شعشعت أقداح الثنا حتى لقد
أوشكت استهوي الكواكب لو أشا
شنفت آذان العلى بجمانة
ولست ثوب الفخر فيه مزركشا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث102
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©