تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:36:48 م بواسطة حمد الحجري
0 104
صرف راح ما مسها كف عاصي
صرف راح ما مسها كف عاصي
نسج الدر فوقها كالدلاص
صرخد في النفوس تسري فتحكي
سريان الأرواح في الأشخاص
صد ليل الهموم صبح سناها
وتدانى السرور بعد التقاصي
صبحتنا بها الندامى تغني
وهي تزهو بدرها الرقاص
صبغ المزج خدها وكسى الكا
سات من صبغها بنور خلاص
صاغ فيها الحباب أشراك در
أسرعت للعقول بالاقتناص
صحت لما قد طار قلبي إليها
من ضلوع يا سعد كالأقفاص
صاحبي أجلوا كؤسي منها
إن تر وما من الاثام خلاصي
صح عندي والكائنات شهود
إن فيها ترياق سم المعاصي
صاح هذي طريقة ابن الرفاعي
سيد الأولياء فرد الخواص
صدر أهل الرسوخ في كل فج
مقتدى القوم بين دان وقاص
صاحب الهمة التي قد تفانت
همم الدهر دونها بانتقاص
صعقت عندها الأفاعي وذلت
كل أسد عزت على القناص
صيت علياه بالفضائل أمسى
صائرا في البلاد حتى الأقاصي
صحف المجد لم تزل بثناه
ناطقات بالصدق دون اختراص
صان علياه جده عن نظير
بيد نال لثمها باختصاص
صرمت دونها حبال الأماني
وأشيبت من المساعي النواصي
صاح لذ في حماه إن خفت ضيما
وتململ في رحب تلك العراص
صوب جدواه عم كل مريد
سيما المعوزين أهل الخصاص
صل حبالي بنظرة يا ابن طه
وأغثني من دهري الوقاص
صارعتني من الشدائد حتى
كل صبري ولات حين مناص
صوبت نحوي السهام ولكن
دونها في النفاذ عزم الرصاص
صدعت مهجتي وعار بأن أر
دى وأنت الضمين باستخلاصي
صاحبتني إلى حماك أمان
سابقت بالمسير وخد القلاص
صعدت بي إليك كالطير لكن
بجناح النشاط والاهتباص
صن فؤادي بالحبر عن ذلة ال
كسر وهم المعايش الانغاص
صام شعري عن مدح غيرك لكن
بثناك اعتلى رفيع الصياصي
صغته كالعقود فيك فأضحى
كل لفظ كدرة الغواص
صارفا نحوك السرائر ما قبل
عبد رق نشا على الإخلاص
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث104
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©