تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:37:04 م بواسطة حمد الحجري
0 142
ضوء الأهلة أم برق الحمى ومضا
ضوء الأهلة أم برق الحمى ومضا
أسال ما شاء من أجفاننا ومضى
ضلت بمصدره منا العقول وكم
عين لقد هجرت من أجله الغمضا
ضاءت بلمعته الأقطار حين بدا
في الأفق مثل عمود الفجر معترضا
ضافي الذيول بقرص الشمس منتعل
لم يخل أنى تجلى من سناه فضا
ضياؤه أدهش الدنيا فهل علقت
بحبل نور الرفاعي كفه فاضا
ضخم الدسيعة ميمون النقيبة من
بسر إرشاده ركن الهدى نهضا
ضرغام إقيال أهل الله أشرف من
غاب العبا وبغيل المجد قد ربضا
ضاحي رحاب الندى والدهر معتكر
والأرض بالجدب تشكو الحر والرمضا
ضحضاح جدواه أروى كل منتجع
ولم يخف شرقا راجيه أو جرضا
ضاهت خلائقه أخلاق والده
وقد غدا حبه في الناس مفترضا
ضراعنا حين ندعو الله مقترن
بذكره أبدا كي نمنح الغرضا
ضرار نفاع يعتز المريد به
فما يبالي أولي الدهر أم بغضا
ضراب هام العدى حامي النزيل فيا
من حارب الدهر حتى كل أو مرضا
ضع السلاح فما أغناك عنه وخذ
من حبه عن دروع رمتها عوضا
ضرام نار الغضا يطفى بندهته
والليث يعنو ومنه الهام قد خفضا
ضن الزمان بأن يأتي بمشبهه
أو من يجاري علاه حيثما وفضا
ضفت عطاياه حتى كل سارية
في جنب جوهر جدواه غدت عرضا
ضمائر الكائنات استمسكت أبدا
بحبه وعليه طرفها اغتمضا
ضاري الأسود أسود الغوث كن لي من
دهر أصار فؤادي للأسى غرضا
ضيم الليالي وضنك العيش قد رشقا
قلبي بسهمين غالا العظم وانتقضا
ضنيت من جل هم لا يبارحني
يوما وكم من مواض في الفؤاد نضى
ضاقت عليّ به الدنيا بما رحبت
حتى تصرم حبل الصبر وانقرضا
ضمر الأماني ترامت بي إليك فلا
تردد فتى لك صدق الحب قد محضا
ضجت عليه صروف الدهر فانتجع ال
حمى ولولا رجاه فيكم لقضى
ضاق السبيل على قصاد غيركم
وقدر من لاذ فيكم قط ما انخفضا
ضاع الشذا من ثنائي فيكم وصفا
لكم ودادي وذاك العهد ما نقضا
ضرجت وجنة أشعاري بمدحكم
حسنا فأمست كخود وشحت غضضا
ضارعت حسان في مدحي لكم شرفا
يا ابن النبي وعزي فيكم انتهضا
ضممت شمل طريق الله لا برحت
عليك منه تحيات وخير رضا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث142
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©