تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:37:21 م بواسطة حمد الحجري
0 230
طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط
طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط
ومسسن غصونا تزدرى بقنا الخط
طوالع حسن أسعد الله طالعي
بهن ولكن صير السقم من قسطي
طغى عاذلي باللوم فيهن ضلة
فأصبح كالعشواء تجهد بالخبط
طرحت ورائي نصح كل مفند
بهن وقابلت العواذل بالسخط
طففت أناجي النجم فيهن إذ غدت
تذكرني جوزاؤه أنجم القطر
طر وبابسهدي والخليون نوم
ومثلي من رام الصواب فلم يخطى
طفحت بحب الغيد من خمرة الهوى
ونزهت أقداحي عن المزج والخلط
طربت بهتكي في هواهم وإنما
التهتك في صدق الهوى أول الشرط
طويت رداء النسك طوعا بحبهم
وألبست من نسج الضنا سابغ المرط
طمعت يعطف منهم لشكيتي
فأوجزت شكوى لا تحاول بالبسط
طلبت مزيدا إذ حبوني بنظرة
فجوزيت منهم بالتباعد والشحط
طمحن إلى قتلي بسود عيونهم
وإن سهام الليل يا سعد لا تخطى
طرحت لها أفلاذ قلبي وإنما
سويداؤه صينت بحب بني السبط
طراز الهدى آل الحسين وحسبكم
بمن هم لا جياد العلى درر السمط
طبعت على الإخلاص في حبهم ولي
بهم خير شيخ في البرية بالضبط
طبيب قلوب السالكين غياثنا الر
رفاعي فرد القوم في الحل والربط
طويل نجاد الغوث أحمدنا الذي
غدا لطريق الرشد أكرم مختط
طلاب الهدى من بابه قرب المدا
علينا وعاينا السداد فلن نخطي
طريقته الزهراء نور وحبه
شفاء لمعتل وقرب لمشتط
طحنت بهم عظم الوساوس عندما
ترشفت من أكوابها خيرا سفنط
طبائعه الغراء قد طبعت على الت
تواضع والإحسان والعدل والقسط
طباق علاه جاوزت ذروة العلى
سموا فجل الله من واهب معطي
طما جوده بين الخلائق واغتدى
ندى الغيث عن جدواه أحقر منحط
طفوح نداه كاشف كل غمة
إذا اغبرت الأقطار بالجدب والقحط
طرقت حمى علياه والهم شائل
بقلبي وقد أضناه بالشيل والحط
طردت عوادي الدهر عني بحبه
وصنت فؤادي من ثعابينها الرقط
طبعت هواه في مهارق مهجتي
وكان ثناه نقطة الحسن في الخط
طلول رجائي آهلات به وكم
عوائد جود منه نحوي لن تبطي
طنوب السخا مدت لديه وإنه
لأكرم من يرجى وأسمح من ينطي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الحميد الرافعيلبنان☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث230
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©