تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:38:11 م بواسطة حمد الحجري
0 98
غاض صبري والهوى قد بلغا
غاض صبري والهوى قد بلغا
من فؤادي يا سليمي مبلغا
غلغلت نار الجوى في منحنى
أضلعي والدمع من جفني طغا
غيب الوجد صوابي ويحه
ما الذي حاول مني وابتغى
غادر العاذل فينا طامعا
يا سليمى فتمادى ولغا
غره إعراضنا عنه إلى
أن طغى باللوم جهلا وبغى
غير أني لم أدع في ضامري
لشياطين اللواحي منزعا
غلب العشق على السلوى إلى
أن غدا كل ملام ملتغى
غال قلبي يا خليلي هوى
بت ألقى منه ليثا أروغا
غربت شمس فهل من ثمن
للقاها بالغا ما بلغا
غنيا لي باسمها ثم أحدوا
ناقتي فالسمع منها قد صغى
غمغمت شوقا لمرعى أنسها
وانبرت تشكو جواها بالرغا
غربا بي نحو غربي الحمى
وسلامي لسليمى بلغا
غادرتني بالنوى مستنزفا
دمعي الهتان حتى استفرغا
غادة الحي أريتي ما الذي
بمغار البين قتلي سوغا
غارة الأيام تكفيني فكم
قرعت قلبي حتى انثدغا
غشي الهم فؤادي عندما
عقرب الضنك لعيشي لدغا
غير أني ولو اهتاجت على
كبدي يا دهر نيران الوغا
غير شيخ الفقر إلا ارتجى
فهو نعم المرتجى والمبتغى
غوثنا الشيخ الرفاعي الذي
حاز مجدا شأوه لن يبلغا
غنم اللثم ليمنى المصطفى
فكساه الفخر ثوبا مسبغا
غاص بحر الغيب حتى استخرج الد
در واختص بما قد أبلغا
غيهب الغي انجلى في الكون مذ
ببياض الرشد منه انصبغا
غمر جود لو مددنا أبحرا
من نداه في الدنا ما فرغا
غمر العافين بالخير ابتغى
وجه مولاه فنعم الابتغا
غنيت نفسي بجدواه فكم
نعمة منه عليها أسبغا
غرس حبيبه بأحشائي نما
وبه نجم سعودي بزغا
غوث أهل الله جدوا قبل ثنا
مادح في مدحكم قد نبغا
غبط الدر نظامي حيث في
قالب الحسن بكم قد أفرغا
غرضى الغذ به مرضاتكم
إذ رضا السادات مما يبتغى
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©