تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 31 يناير 2014 05:48:23 م بواسطة حمد الحجريالجمعة، 31 يناير 2014 05:48:43 م
0 150
أرقه مدكرا ماء المقيلات
أرقه مدكرا ماء المقيلات
هذي منازلنا بين العُقَيلات
من لم تَشُقُه ديار من أحبّته
لم يرع عهدَهُم حقّ الرعايات
سل الديار فلا يمنعك منه بكا
إما كلاما وإمّا بالإشارات
حول البديعة منهم منزل خلق
أفديهِ من منزل بالنفس والذات
قد أنكَرَتني كأن الدار لم ترني
واستعجَمتني فلم تسمَع ملاغاتي
ورب يوم أراها وهي طالبة
مني الكناية أو دون النايات
فإن تُشَرّق فبا لطرحاء منزلَةٌ
لم تبدُ إلّا بآيات خفيات
وإن تغرب ترى منها منازل كم
بذي المنازل من ايام لذات
سار الحجيج بدار ما بها أحد
وما بها قد أتى لم يأتها آت
كأنها لم تكن فيها مغازَلَةٌ
من الحسان العفيفات الوسيمات
وقد حماها من البلوى وقد قدُمت
من الجنوب هبوب والشمالات
وحول ذات أبي علي منازل كم
من يوم عيد لنا بها وليلات
وكم كشفنا بدور في جوانبها
من الضرورات عن أهل الضروروات
سقط اللوى فوقه إذا تُيَمّمُهُ
دار تحيتها فوق التحيات
سقيا لدور تبارى في جوانبها
نار الهوى والقرى نار القراءات
دارٌ يحاسبُ فيها من يحاسَبُ في
تضييع الأوقات لا تضييع الأقوات
عرج قليلا لقد مر الزمان على
هذي الديار بلا عاث ولا عات
من يأتنا رائما فينا الصلات يكن
مثل الذين ومثل اللاء واللات
وإن أتى خائفا تشتد روعته
يلقى الأمان من الروعات إذ يأتي
لم يبق منها وصرف الدهر ذو عجب
لا قليل من الآيات في هات
وليس يروى بها بيت وليس يُرى
من بعد كثرة أبيات ورواة
وإن تكن محبَت آياتُها فلَقَد
كانت محل أحاديث وآيات
يا رُبّ ثاو بذي الديار نعرِفُه
من الأحبّة إلى دار الحجارات
يا رب واغفر لمن أحبنا ولنا
زَلّاتهِ كيفَما يأتي وزلاني
وتب علينا فانا تائبون ولا
تلاقنا خجلا عند الملمات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©