تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 05:52:25 م بواسطة حمد الحجري
0 107
لقد غاب الشعاع عن الشعاع
لقد غاب الشعاع عن الشعاع
فما الأضواء تولف باجتماع
وحمد للّه منحتمٌ علينا
وناعى الشيخ ناع أي ناع
يخبر بانفصال واتصال
وبخبر بانكسار وارتفاع
ويخبر بالتباعد والتداني
ويخبر بالطلاق والارتجاع
وبعد الكرب تفريجٌ لكرب
وبعد الضيق بسطةُ الاتساع
وصبرا في مجال الشيخ صبرا
فما نيل الخلود بمستطاع
ومامات الذي ابقى ثناء
وابقى بعد محمود المساعي
نعى الناعي المكارم والمزايا
فيالك ان دعا للخطب داع
نى الناعي المجدّد من تولّى
عن العوراء من زمن الرضاع
نعى الناعي المجدّد من تردّى
رداء لا يسام بالانتزاع
اماماً في البرية لا يبارى
وما راء يكون كذى استماع
تعظمه الأباعد والأقاصي
تسالمهُ العقارب والافاعي
رداء المجد والكرم المجلّى
بحسن في الشمائل والطباع
مصاب عمّ رزءاً من مصاب
يعم العالمين لقينقاع
ويهدي المؤمنين بلا عناء
ويهدي الكافرين بلا دفاع
وكشاف الكروب بلا بقاء
وملّاءُ القلوب بلا نزاع
وفياض اليمين بلا امتنان
وروّاض الحرون بلا امتناع
خبير بالقياد بلا زمام
خبير بالجهاد بلا قراع
أباح له المبيح من المعالي
وما مال الجواد بمستضاع
وان حلت أقاومه تلاعا
تراه غير محلال التلاع
بطاعته الجليل غدا مطاعا
فيا للّه من ملك مطاع
حليف الجود والجفن المعادي
لنوم بين نوّام سياع
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©