تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 06:22:06 م بواسطة حمد الحجري
0 128
ناحت على مطلولة البان
ناحت على مطلولة البان
والصبح لما ينجلي
ورقا لها في صوغ الألحان
حذق النديم الموصلي
تشدو فيبكي كل إنسان
وتشجي القلب الخلي
وفي الصبابة تبعث أشجان
من ذاقها ما زاد سلي
فقلت مهلاً واحمامه
طردت من عيني الهجوع
هذا البكا كله علامه
وما سبب هذا الولوع
فرخك معك فوق البشامه
والإلف يهدر في الفروع
وتدعي لك قلب ولهان
وقد برزتي في الحلى
الطوق في جيدك معلق
والكف مخضوب البنان
لو أن ما بي فيك يعلق
لكان لك والحب شان
فالحب في القلب المشوق
ينطق بمعناه اللسان
أما أنا فالأمر قد بان
وفي الهوى عذري جلى
أشد ما بي غربة الدار
في حيس آهي للغريب
مسكين كم تعرض له أفكار
فما تراه إلا كئيب
لا مشربه يصفو من أكدار
كلا ولا عيشه يطيب
يبكي على أحباب وأخوان
لما بفرقتهم بلى
هات الحديث عن يوم حده
يوم قام قدام الصفوف
سيف الخلافه من بحده
ذاق العدا كاس الحتوف
وحاق بابن إسحق وعده
وشاهد الأمر المخوف
وقال يا قاضي برط كان
لا عد تقل كان لي ولى
فقال قاضيهم رضينا
من الغنيمه بالإياب
شدوا فما به عار علينا
وقد حضرنا ليث غاب
لو كان غير أحمد بقينا
شهرين في حدة شهاب
لا تقربوا حزيز وسيان
الفرش يا من هو شلي
سبحان من باحمد كفى الشر
وللعظائم أهله
روى الخليفه فيه ما سر
وفوق ما قد أمثله
وفيه وجه النفع والضر
وفيه سر المسئله
فالله يبقيه عالي الشان
على المعادي والولي
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث128
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©