تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 06:27:40 م بواسطة حمد الحجري
0 215
الحذر لا يدفع المقدور
الحذر لا يدفع المقدور
هيهات ما قدر الله كان
وعبده المنهى المأمور
الخير والشر له قد بان
لا هو مفوض ولا مجبور
بفعل طاعه ولا عصيان
ولم يكن بالقدر معذور
وقدرته تحتها الضدان
وداعي الفعل فيه مقهور
ماله على خيرته سلطان
لأنها مثل باب السور
من يدخل الباب بلا استذؤان
والعلم لا يوجب المأثور
من أي معلوم في الإمكان
يا بانة الوادي المطمةر
يا خوط يا احلا غصون البان
نوحي على نعمة الشحرور
فالنوح من عادة الأغصان
والا على نفثة المصدور
فنفثته تبعث الأشجان
عزيز قوم راحمه مأجور
ما يرحم إلا عزيزاً هان
رحل وما في الكتاب مسطور
لا بد ما يدرك الإنسان
إلى تهامة وكم مغرور
باع النفيس بابخس الأثمان
فصار حاير بها مبهور
دعاه يا هادي الجيران
طليق في ظاهره مأسور
يسأل ومن يسأل الركبان
غريب لا خاطره مجبور
ولا سلا الأهل والأوطان
يدور حول الديور والدور
يصيح من يسقى العطشان
وهو يجيد السيول والبور
حوله فقالو كلام له شان
فقال شان خير لا محذور
سبق اللسان عادة العجلان
معناه مهيوب ولا محبور
ما في المداراة من نقصان
من عاش مداري يموت مستور
غير الهوى إن تملك بان
فلا تغطيه شهايد زور
ولا ثعذار ولا أيمان
لأن المحبه نظر منظور
وكتمها ليس في الإمكان
ليت الصبى فلت العصفور
بالخيط قد عذبه ألوان
والا سقاه واطعم الميسور
والحسن أولى به الإكسان
وإن كان ذنب الملاح مغفور
فنسئل الله لنا الغفران
واساير الدهر ذا وادور
معه كما دار وفي أوخان
واصبر فكم قد سهل معسور
وكم بطى جا وقاسى لان
وكل مبغى عليه منصور
نطق بذا محكم القرآن
على المنزل عليه النور
أزكى الصلاة دائم الأزمان
والآل من فضلهم مشهور
وحبهم من عرى الإيمان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الرحمن الآنسياليمن☆ شعراء العامية في العصر الحديث215
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©