تاريخ الاضافة
الجمعة، 31 يناير 2014 06:31:18 م بواسطة حمد الحجري
0 159
زار من سار وفي القلب والخاطر أقام
زار من سار وفي القلب والخاطر أقام
بعد ما غاب عن العين أيام
بعد ما قد سعيت في حصول الوصل عام
وإذا الحاصل أضغاث أحلام
زار فاتحف ولكنها زورة منام
أنقضت وايقظت عين من نام
وإذا أنا على ما يقولوا صام صام
طولة اليوم وافطر بلصام
ما الذي ضر عذب المشارق
حالي الطير صافي الخلائق
لو جعل زورته صدق صادق
فالدوا الشافي الصب من داء الهيام
في لقا من فتن به ومن هام
وإذا امكن فمنعه مع إمكانه أثام
حكم لازم وللحب أحكام
إن طيف الحبيب هيج اشجان ثانيه
فوق ما كان محسوب مكتوب
حين بدا مثل ما اعرف ببدوه حاليه
قلقه في لطافه وأسلوب
وبخده أثر هو دليل العافيه
والمنام مثل ما قيل مقلوب
يا رعى الله ملاحة حلاه والإبتسام
والملق والحنق والتحتام
وغفر له خطا كان منه
وسقى حيث ما حل مزنه
بشفاعة جماله وحسنه
وجمع شملنا به على أحسن نظام
واقعد البين ألى بيننا قام
وإذا في المليح بالغزل تم الكلام
فابتدى بالثنا الطيب العام
للوزير الذي أن قبض وسط القلم
حرك أصحاب الأوساط والاطراف
وإذا مد مده بأرزاق الأمم
ملأت بيت الآحاد بالآلاف
وغذا جهز الجيش صار الحبر دم
فكأن القلم أنف رعَّاف
وان خطب في المواقف سمعت حُسنَ الكلام
ينقسم مثلَ ما الناس أقسام
للمعادي فحامه وتبكيت
والموالي سلامه وتثبيت
والمحاضِر سُمُوطَ اليواقِيت
اجتمَع فيه كمال الأكابِر عن تمام
وزيادَة يُؤَرَّخ بها العام
وكَمال الوزير من سعادات الإمام
دامَ ولا زالَ منصُور الاعلام
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث159
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©