/>.

تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 1 فبراير 2014 12:58:51 ص بواسطة هند النزاريالخميس، 20 فبراير 2014 08:05:37 م بواسطة هند النزاري
0 339
يا طيبة الحب
قبرٌ يعانقه الخلود ومنبرُ
يتكانفان خميلة تتبخترُ
وعلى الضفاف تميس طيبةُ جنةً
والحسن في قسماتها يتصورُ
غمزت مفاتنها لأحداق المدى
فالشوق يجثو والأماني تعبرُ
والحب يسبح في إهاب سحائب
تحكي دموع العاشقين فتمطرُ
فتعرِّشُ الأشواق خافقة على
أرض تعاهدها الزمانُ الأخضرُ
مذ أمَّها النور المخلد ذكره
وركائب الحقِ المبين تكبّرُ
بسطت له دون البسيطة قلبها
فامتد في أفق الوجود يبشرُ
وتوقف التاريخ يرصد لحظة
للبدء ما زالت هنا تتكررُ
لن تفتر الأيام عن إعلانها
فالذكر حي والفخار مسطرُ
مذ صار للأمجاد في حصبائها
قلمٌ يدون للزمان ودفترُ
صفحاته خشعت لوقع خطى الذي
آياتها تطوى عليه وتنشرُ
والزُهرِ من آلٍ هناك وصحبةٍ
أصغى الشموخُ لهم وتاه المنبرُ
وتحصنت لهم المدينة معقلاً
والوحي يشهد والصحائف تخبرُ
ولقد تراهم إذ أتيت معارجاً
للنور لا تخبو ولا تتنكرُ
وترى بأحداق المدينة كوكباً
يحكي وتسمعُ أنجماً تتذكرُ
وإذا انتبهت فكونُ حسنٍ شاسعٌ
وملامحٌ فيها القداسة تخطرُ
تغفو الأصائلُ في عيون نخيله
وتمسُه الأشواقُ منك فيشعرُ
ويبثك الحبَ المعتق روضةً
غناء في كل المواسم تثمرُ
وتلوح في أحدَ الجنانُ وضيئةً
نشوى فيخضرُ الصعيدُ الأسمرُ
تُهديك شوقَ قباءَ ألفَ قصيدةٍ
أشجانها مسكٌ يضوع وعنبرُ
ويجيءُ نشرُ القبلتين معانقاً
ولِهاً فثَمًّ مدامعٌ تتحدرُ
أنفاس عروة كالطفولة والسنا
نهر على ثغر العقيق معطرُ
للفجر في أهدابه أمنيّةٌ
عطشى وشوقٌ للبراءة يزهرُ
يستقبل الغادين فوق جناحه
حرمٌ يشابهه الصباحُ المسفرُ
ينثال عَرفُ الطهر من ساحاته
فتهيم بالخطو الشجي وتبحرُ
وتضمُ ما وسعتْ قلوبَ أحبةٍ
لما تزلْ أشواقهم تتسعرُ
سأظلُ أروي حبَهم لقصائدي
وأظل في وصف الهوى أتعثرُ
وأغضُ عن شكوى الحروف وسلوتي
أن المحبَ إذا تلعثم يُعذرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هند النزاريهند النزاريالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح339
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©