تاريخ الاضافة
السبت، 1 فبراير 2014 08:45:02 م بواسطة حمد الحجري
0 114
الحكم لله العلي الكبير
الحكم لله العلي الكبير
ما شاء كان
مما وقف في الكائنات أو مشى
والملك ملكه في الصغير والكبير
طوع اليمان
والله يؤتى ملكه من يشا
بلا منافع أو مشايع يشير
إلى فلان
بل من أراد ينشيه بملكه نشا
كمثل ما أنشا الإمام والوزير
لاهل الزمان
بحكم لم تبذل عليه الرشا
فلاح نجم السعد بعد الحجاب
والنحس غاب
وعاود الدهر الشباب القديم
وعمت النعمة بدر السحاب
والشعب طاب
وشرد الخوف الأمان المقيم
وهبت الريح لاهل قرب الجناب
فيها الثواب
وللعصاه فيها عذاب أليم
وامست أسود الملك تزأر زئير
أفنى الجبان
وزعزع الشاجع خفوق الحشا
وإنما تحسن أمور الملوكط
وتستقيم
وتنتظم أحوالها بالوزير
إن كان في افعالها والتروك
وزنه قويم
يخرج عليه قنطارها والنقير
نور اليقين يجلي ظلام الشكوك
فكن عليم
بأن ذا وصف الوزير الكبير
أذن السميع تسمع وعين البصير
تبصر عيان
وما على شمس الظهيره غشا
فمن زعم أنه يجد له مثيل
فقد كذب
وخالف الإجماع وجا بالحال
وإن قام يحسب من بنى كل جيل
أهل الرتب
فقل له افهم يا غليظ القذال
إن الكثير قد يعتدل بالقليل
مثقال ذهب
يعدل من الآرز حملين ثقال
كل النجوم من بعد غربة تنير
ولا تبان
إذا تبدى البدر قبل العشا
فالله يبلغ به جميع العباد
أقصى المراد
من كل ما يحسن عليه الثنا
بهم ويسلك به سبيل الرشاد
إلى السداد
فيما يزيل عنهم عنايا العنا
حتى ينادوا في أقاصي البلاد
عواد عواد
يا بهجة الدنيا إلينا لنا
ويستعينوا الله له في الغير
إن المعان
يشرب بدلو البير من غير رشا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث114
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©