تاريخ الاضافة
السبت، 1 فبراير 2014 08:45:17 م بواسطة حمد الحجري
0 139
يا طير يا ناشر بضوء باكر
يا طير يا ناشر بضوء باكر
أوحشت بالفرقه غصون الأشجار
فان كنت إلى صنعا اليمن مسافر
فبالنبي والصالحين الأخيار
أن تبلغ الأحباب سلام عاطر
منا وعنا خصهم بأخبار
وكل أخبار الهوى نوادر
يحمي عليها الما وتبرد النار
وقل لهم يا طير رب سائر
وعندهم قبل به مقيم قد صار
ما بين الأخراص الطوال دائر
وبينما صفوا عليه الأزرار
وشخصهم منقوش في الخواطر
نقش المصور في صميم الأحجار
وذكرهم مذكور بحس حاضر
من غير لا تذكير ولا تذكار
كم نسأل الوصال عساه يخابر
عنهم ونوصيه يوم يسير بأسرار
ومن طمع فينا يعود ضاجر
وهو يقول لولا اختلاف الأنظار
نعم وحق الله لا نناظر
بهم سواهم غائبين وحضار
فليت شعري شي لسان ذاكر
منهم لنا لا يترك التخبار
أو أن ما غاب عن سواد ناظر
قد غاب عن الخاطر فدونه استار
فان هو الواقع فله نظائر
والحب يا طير الغصون غرار
وإنما حاشا الوفا لصابر
في بعدهم لا خيروه ولا اختار
إلا غصب ماذا عليه ناصرذ
ولا معه قدره ترد الاقدار
سار الزمان باول وجا بآخر
والصب واقف في الفراق محتار
لا هم معه في صحبة المسافر
ولا استقرت به معهم الدار
وكم يصابر نفسه المصابر
وكم يخرج للموانع أعذار
والعمر عاره والمعير مصادر
للمستعير إنه يرد ما عار
والله على جمع الغريب قادر
والكل في قبضة عزيز قهار
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث139
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©