تاريخ الاضافة
السبت، 1 فبراير 2014 08:52:02 م بواسطة حمد الحجري
0 101
من تحمل بواطل الأعدا
من تحمل بواطل الأعدا
وغلاباتهم
وتودى لقولهم ودا
في مداراتهم
ونجح ما معه وما أجدى
في تعناتهم
فهو عاجز وقد ضعف جدا
عن مكافاتهم
وجلس في هونه
كلما قام اكتب
شوكته في عينه
اين يجي بالمنطب
إن عزم في حينه
يقتلعها عقب
فهو يوم الزينه
في الملوك لا يحسب
الملك من سقى عداه الدا
في مداواتهم
وأعاد في هلاكهم وابدى
وطمس ذاتهم
بعد ما ظنوا أن ما في الناس
غيرهم قطبها
فسقاهم عذابهم من كاس
كان يسقوا بها
فلوان الملوك أهل الباس
حضروا حربها
فدوا المهدى الذي يفدى
بنفيساتهم
حين نقم ثائرتهم
عند مطال ابطال
أخذوا غربتهم
واخربوا بيت المال
فكسر شوكتهم
حين زاد الإدلال
من كفاه المونه
والعمل عون الرب
فرماهم بآفةٍ سوداء
تأكل آفاتهم
تتعشى النسور وتتغذى
من لحوماتهم
سل نهار الثلوث وفاعشرين
شهر أول ربيع
عن هدرهم بصايح التعيين
الرجال الجميع
والخيول والجمال والتزيين
والبناء المنيع
وسبر في حماهم المعدى
بخطيأتهم
كم قتيل كم مأسور
في الحديد مستسلم
كم جريح كم مأسور
كم هريب متكتم
لو نسوا نقب السور
ما بقى من يعلم
ضاعت المضمونه
قدرة الله اغلب
ضرب الله بسيفه الوحدا
في ضلالاتهم
بيد المهدى الذي أودى
بطواغيتهم
هكذا فتكة الملوك الصيد
ما على ذا مزيد
يا لها فتكة تحط السيد
إلى محل العبيد
قل لغيلان وفت بلا ترديد
فالجمال الشريد
واليمن بين عيوه العودا
لكيالاتهم
بعد ذا من يعدى
فدمه في كمه
فالإمام المهدى
للأعادي نقمه
صولته حين يبدى
تطفى النار باسمه
دولته مقرونه
بالعجيب الأعجب
أمر فات الملوك فاستهدى
للذي فاتهم
جعل الله مدته أمدى
من مداراتهم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث101
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©