تاريخ الاضافة
السبت، 1 فبراير 2014 08:52:02 م بواسطة حمد الحجري
0 88
من تحمل بواطل الأعدا
من تحمل بواطل الأعدا
وغلاباتهم
وتودى لقولهم ودا
في مداراتهم
ونجح ما معه وما أجدى
في تعناتهم
فهو عاجز وقد ضعف جدا
عن مكافاتهم
وجلس في هونه
كلما قام اكتب
شوكته في عينه
اين يجي بالمنطب
إن عزم في حينه
يقتلعها عقب
فهو يوم الزينه
في الملوك لا يحسب
الملك من سقى عداه الدا
في مداواتهم
وأعاد في هلاكهم وابدى
وطمس ذاتهم
بعد ما ظنوا أن ما في الناس
غيرهم قطبها
فسقاهم عذابهم من كاس
كان يسقوا بها
فلوان الملوك أهل الباس
حضروا حربها
فدوا المهدى الذي يفدى
بنفيساتهم
حين نقم ثائرتهم
عند مطال ابطال
أخذوا غربتهم
واخربوا بيت المال
فكسر شوكتهم
حين زاد الإدلال
من كفاه المونه
والعمل عون الرب
فرماهم بآفةٍ سوداء
تأكل آفاتهم
تتعشى النسور وتتغذى
من لحوماتهم
سل نهار الثلوث وفاعشرين
شهر أول ربيع
عن هدرهم بصايح التعيين
الرجال الجميع
والخيول والجمال والتزيين
والبناء المنيع
وسبر في حماهم المعدى
بخطيأتهم
كم قتيل كم مأسور
في الحديد مستسلم
كم جريح كم مأسور
كم هريب متكتم
لو نسوا نقب السور
ما بقى من يعلم
ضاعت المضمونه
قدرة الله اغلب
ضرب الله بسيفه الوحدا
في ضلالاتهم
بيد المهدى الذي أودى
بطواغيتهم
هكذا فتكة الملوك الصيد
ما على ذا مزيد
يا لها فتكة تحط السيد
إلى محل العبيد
قل لغيلان وفت بلا ترديد
فالجمال الشريد
واليمن بين عيوه العودا
لكيالاتهم
بعد ذا من يعدى
فدمه في كمه
فالإمام المهدى
للأعادي نقمه
صولته حين يبدى
تطفى النار باسمه
دولته مقرونه
بالعجيب الأعجب
أمر فات الملوك فاستهدى
للذي فاتهم
جعل الله مدته أمدى
من مداراتهم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث88
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©