تاريخ الاضافة
السبت، 1 فبراير 2014 08:56:38 م بواسطة حمد الحجري
0 128
الوجود من عدم محض ما هو من كمون
الوجود من عدم محض ما هو من كمون
في قديم ذاته أو في هيولاه
يا حجاب هيبة الله ظل الخارقون
تلك بالراي والرأي أسفاه
واهتدى أهل الجمل فاستقام الراسخون
الذي ردوا العلم إلى الله
من علم كل ما كان من شيء أو يكون
وهداه بين مبداه ومنهاه
واحتجب بالسبب فاجتلاه العارفون
في مظاهر تفسر بها اسماه
الحديث والحديث يا نديمي ذو شجون
وهو في الماجريات أشباه
اشترت وصل سابور بنت الساطرون
بثمن جاز حد المغالاه
يا نضيره غرام النسا شبه الجون
ويل أولاه من شر عقباه
أسمعت منبر الحصن اكثار اللقلب
ملك أو سلطنه أو خلافه
واحتواها الأماجد مقاعد في رتب
غير متفاوته في الإنافه
المنى في الرضا والمنايا في الغضب
وكذا الملك غلظه ورأفه
يا بني أحمد إن الوصايا تستحب
وهي مجلى الذكا والحصافه
التوادد كما ينبت الماء العشب
والنصف مجمع الخير كافه
والتحاسد كما تأكل النار الحطب
إن تحت الحسد كل آفة
كم تيسر عليها للعدا أعسر طلب
كان يرى أن دونه تلافه
فاسألوا بيتكم ما بعد ما تعهدون
منه بل عز ذاكر تناساه
أشبه السبط عبد الكريم في المنقبه
الذي حققت قول جده
إنه السيد المصلح الرحمن به
فئتين ذات هده بشده
وانت يا ذا الأمير المولى منصبه
قارب الأمر ورده ورده
خذ من الشور وبقي فكم شور اشتبه
بالصواب أظهر البحث ضده
يا بني العم لا تأخذوها منهبه
بل بحق النظر والموده
التعاضد يؤكد علو المرتبه
والتواكل يلين أشده
والتفاشل لريح التناصر مذهبه
والتنازع بشؤمه يمده
فاجمعوا أمركم قبل أن لا تقدرون
رب فائت عجز من تلافاه
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحمن الآنسياليمن☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث128
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©