تاريخ الاضافة
الأحد، 2 فبراير 2014 11:06:46 م بواسطة حمد الحجري
0 116
إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما
إاذا كانت الآمال بالوصل أوهاما
فليس بمجد شبب الصب أو هاما
يلوم أخي في الله صبري على الأذى
ولو مارس الأيام مثلي ما لاما
هو الصبر إثم للأبي وإنما
إذا ما أباه اليوم أعقب آثاما
كمن فوقه صل إن إهتز سامه
هلاكا، وإن نامت عيون له ناما
وما هي إلا ساعة ثم تنقضي
فينساب أو ينتابه الموت إلهاما
حنانيك يا أيام حق مضت أسى
ولا كنت يا أيام ذا البطل أياما
أرى الموت في ظل الحبيب محببا
وبعدي عن مغناك يا حب إعداما
وإن آلمتني من يد الحر طعنة
فلمسة وغد ساد أعظم إيلاما
تجشمنا الدنيا عوامل غدرها
فترفع أقواما وتخفض أقواما
وتتهم إنجادا بفوضى بيانها
وتعجم إعرابا وتعرب إعجاما
تبينت أن العار بالورد محدق
فأحجمت لا عارا وردت ولا ذاما
يقولون أرض الأنبياء جليلة
يفيض بها غيث المكارم إكراما
بنوها بنوا لله صرحا من التقى
تخر له شم المعاطس إعظاما
وأسعدها موسى وعيسى وأحمد
بأديان حق عمت الكون إنعاما
وإن تفخر الدنيا بقوم فهم وهم
لأثبت أقداما وأسبق إقداما
وأشرف أجدادا وأرفع محتدا
وأفضل أخوالا وأكرم أعماما
وأقرب إجدآء وأبعد فطنة
وأغزر آرآء وأوفر أحلاما
فما بالهم عند البطون كقولهم
أضاعوا عقولا في القصاع وأفهاما
وما بال أرض أخرجتهم تهاونت
فلم تبتلع منهم لئاما وظلاما
أبى الله، ما لبنان طابت لبانه
لحر ولا شام السنا طرفه شاما
ولا رام شأنا في ديار وجيهها
سوى رفع الشأن النهب والنهم ما راما
رأى الحق معوانا له ثم ضده
فحلله عاما وحرمه عاما
تقرنس لما حل غورو وغره
أللنبي ولو وافى تنكلز إبهاما
وعند جمال حط ركب جماله
وشد للقيا فيصل العرب أعلاما
وفي الحلم للفاشيست صلى تطلينا
وعن معكروني جبر في حبهم صاما
ألا شل رب الحق كفي يراعة
تراعي لنا ما أورثوا الحق أسقاما
أراقم دسوا سمهم بأسم أمة
أصاروا معاليها حروفا وأرقاما
قل الحق وارع في الله لا تخف
وأنت على حق بغاة وأصناما
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©