تاريخ الاضافة
الأحد، 2 فبراير 2014 11:09:43 م بواسطة حمد الحجري
0 102
رفعت إلى أوج العلى راية الهند
رفعت إلى أوج العلى راية الهند
فمن لأمانينا بمثلك يا غندي
ومن لأماني مصر يعتز ملكها
بتوحيد صدقي العواطف والمعدي
دحرت جيوش الظلم دحرا منظما
بمغزلك الفتال لا الصارم الهندي
كسا الحر بردا بات للهند حرزها
من الفقر والإرهاق والحر والبرد
وكافحت غول النهم بالسلم صآئما
فأرديت أو كدت الأذى والأسى تردي
هي الحرب لكن جندها الصدق والوفا
وعدتها الإيمان بالله والجند
تدير رحاها كف زنده شليلة
فيوض نداها أخمدت واري الزند
فيوض أساطيل المحبة والتقى
عليها جرت بإسم المجيد إلى المجد
فيوض إبآء الضيم ناموس جزرها
ومبتذل الأرواح قاعدة المد
فيوض لها من لال نهر وجواهر
تلالا بغالي فضل جوهره الفرد
تحلى به عقد الولا وبصحبه
وغندي منار الحق، واسطة العقد
ينادي من الأقصى أخي استفق متى
تمشي إلى جنبي، وعندك ما عندي
أخي أما للحلم والصبر من مدى؟
وحلمك لا يغني وصبرك لا يجدي
إذا لم تعش يوما على الأرض هانئا
فما الفرق ما بين المقاصير واللحد؟
أخي لقد محضتك النصح فاستمع
وللحر عيش العز، والذل للعبد
فإن أنت لم تفعل فلست بشامت
ولا قائل إما عثرت إلى القرد
إلا في سبيل الحق يا غند والحمى
أذى النفس وبالتعذيب والهز والصد
نفوك ولكن ما نفوا منك مهجة
ترف على الأوطان في القرب والبعد
ولم يرجموا بالسجن سقما ولا رعوا
وقارا سما بالعلم والفضل والزهد
ولا نكبتهم عن قرار قداسة
لها الملاء الأعلى يسبح بالحمد
فيا طيب ذكرى دنشواي بعرفهم
ويا عهد جاندارك الشهيدة من عهد
مشاهد حسب النيل والرين ذكرها
وأبطالها خال لهم مسرح السند
أقاموا على غل بجسمك حدهم
فلم يتعد الحد منك مدى الحد
هم جلدوا جلدا فنالوا عقابهم
من الحق في الروح الأثيمة والجلد
هم هزأوا، لا بل تهازأ حقدهم
فدارت على الباغين دآئرة الحقد
على الهيكل العظمي جاروا وما دروا
بمكنون ذاك الصدر من غابة الأسد
وعدوك مجنونا فيا عار ما جنت
على نفسها تلك الجناية في العد
ويا لجناح الذل إذا يخفضونه
لمجنون ليلى الهند في ساعة الجد
ويا خجلة الشورى وقد أسلمت بهم
إلى رأي ذا المجنون في الحل والعقد
عليك سلام الله يا غند ما لوى
عن الغي ظلام وتاب إلى الرشد
عليك سلام الله يا مهدي الورى
وإن كان للإسلام من بعدك المهدي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©