تاريخ الاضافة
الأحد، 2 فبراير 2014 11:21:41 م بواسطة حمد الحجري
0 107
الروح والريحانة الفيحاء
الروح والريحانة الفيحاء
والدوح والأفياء والورقاء
والروح، مثله الملاك تجسما،
والكوكب الدري، والزهراء
والديمة الوطفاء تروي صاديا
واللطف، والإيناس، والآلاء
مجموعة للمحسنات تكونت
شخصا تزين وجوده حسناء
شخص الممرضة الرحوم،
تشف عن رحماه حلة جسمها البيضاء
جسم يذوب ليستضيء بنوره،
كالشمع، من عاثت به الظلماء
هي، لا الدواء، رجاء مضنى مسقم
طمست معالم أنسه الأدواء
وقف على ما يستريح إليه، في
برحاءه، منها دم وبقاء
ولها، جزاء الجهد ساهرة على
إنعاشه، سقم الأسى وعفاء
ما استهدفت للموت إلا حبة
في أن تكون له فدى ووقاء
كحمامة تلقى مرير حمامها
ليرى الحياة فراخها الضعفاء
للصدر دونهم مخالب ما رعت
فيه الحنو، بواشق وحداء
وسعت عواطفها من الأوصاب ما
أرض تضيق بكربه وسماء
لرقاده من طرفها سنة الكرى
ولها السهاد وليلة ليلاء
والراحتان وطاء راحته له
من عطفها، والجانحان غطاء
والأطوعان لأمره، والأصفرا
ن لنهيه والأطهران فداء
تفتر باسمة لحفظ كيانه
وكيانها عصفت به الأرزاء
كالوردة الحمراء، بدء جهودها،
فإذا بها نسرينة صفراء
وإذا بعاجلة الذبول حقيقة
ولذيذ أحلام الهناء هباء
تقضي ليحيى، أو لتكمل عرفها،
تحيى للشقى، أو يتم شفاء
ما أعرضت عما يغيث ولا لوت
ولوى الأساة، وأعرض الرفقاء
لا الأمهات بلغن شأو حنوها
وحنانها عطفا، ولا الآباء
النور، يا نور العيون، محبة
والدين إنسانية وإخاء
والمكرمات جميعها في خدمة
أجدى بها البؤساء والتعساء
في ذمة الله الشكور وفضله
ما لا يفيك على مداه جزاء
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©