تاريخ الاضافة
الأحد، 2 فبراير 2014 11:29:35 م بواسطة حمد الحجري
0 184
"ثلاث ليال يا ""جريج"" قضيتها
"ثلاث ليال يا ""جريج"" قضيتها"
أعد نجوم الليل من وجع الضرس
وأيام آلام حسبت دقائقا
حوتها، ولم أعرف نهاري من أمسي
أغالط نفسي في مداها، وليس في
مدى العيش أشقى من مغالطة النفس
ولم يكفني يأسي من العدل والوفا
بلبنان، حتى ازددت يأسا على يأس
بلاد كأن الله، جل جلاله،
أقام بها كل الأمور على العكس
فماجدها يشقى بإسمي فضيلة
وفاجرها يهنا بمسترذل الرجس
وفاضلها أودى به جور زمرة
ترى الفضل كل الفضل في المكر والدس
تدين بتين البلع في معبد النهى
وتؤمن من دبس المساكين باللحس
شقائي شقا المظلوم في عقر داره
قريبا غريبا، مثلما عرب القدس
أغار على قومي وجنسي من الأذى
فيحرجني قومي، ويخرجني جنسي
وألوي عن الدنيا إلى سحق معزل
فتنتابني البلوى من الرجل للرأس
فلا الطرس أنساني تباريح علتي
ولا الدرس واساني، وكم شاقني درسي
فرحت أجوت الشابخات تألما
وشاركت عير الربع في النهق والرفس
ورقعت أثوابي بنفسي، تشاغلا،
وساعدت أهل البيت في الجلي والكنس
وطفت على الجيران أبغي مسامرا
"ولا عبت شيخ الحي ""بالسيف والترس"""
وعاونت فلاحا وشاطرت حاطبا
"فأدمت بناني حرقة ""الرفش"" والفأس"
وطاردني الناطور في الكرم هائما
ففزت عليه فوز عنترة العبسي
أجل علل الأجسام تضني وشرها
"ثلاث ""مصاب العين والضرس والفلس"""
وما الضرس إلا شرها دون ريبة
"إذا ما نأى ""الدكتور"" عن مصيف النحس"
"حرمت هناءي في ""إجازة"" راحة"
تزيد مدى يأسي وتربي عنا بؤسي
فيا لك من صيفية في مغاور،
لدير، عرتني طيها وحشة الرمس
"ويا لك من سكنى، على ""كوع"" قرية، "
حسدت بها، في عزلتي، ساكن الحبس
فما من أنيس غير أبواق محشر
يعج بسيارات مغتنم الأنس
"مشت بين ""عاليها وصوفرها"" على"
وثير من الإسفلت أطرى من الخس
"رعى الله داحيه ""الحسين"" وزاده"
بساعده، الفولاذ، كبسا على كبس
وأكثر من أمثاله في ربوعنا
ليثمر في أوطاننا طيب الغرس
ويصدق في مدح الفضيلة منطق
بنى حمده الأسنى على العقل والحس
أهيم به حبا هيام قوافل
أغارت بها معبودة الطاس والكأس
وفي بحر سياراتها يسبح الهوى
بغيد حسان همن في مهنة الغطس
عناق وتقبيل وسوق خلاعة
"تباع بها ""الأشياء"" بالثمن البخس"
وقد عبث السواق بالبرق سرعة
تطوح بروح الدفس والدهس والهرس
لها أربع تجري عليها، حثيثة
وركابها يحبون فيها على الخمس
وفوضى الغنا ليلا وقد رفع الحيا،
بعربدة، حتاك يا مطلع الشمس!
"حياة ""على المكشوف"" تخزي كأنهم"
يمرون بين العمي والطرش والخرس
"أشاهدها ""كالعيس يقتلها الظمأ"""
وما نالني، والحمد لله، من بأس
وما ضارني إلا غبار جيوشها
ولكن غبار الترب يذهب بالعطس
"وضرسي له عند ""الحبيب"" دواءه"
طبيب له الآلام تخضع باللمس
وقاني، وقى الله اللطيف شبابه،
تباريح، لولا كفه، أخمدت حسي
"فعدت إلى ""ديري"" كما الليث بعد أن"
"تلوت على كرسيه ""آية الكرسي"""
وقضيت من بعد العنا كل ليلة
أحب إلى المصطاف من ليلة العرس
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©