تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 4 فبراير 2014 08:37:45 م بواسطة حمد الحجري
0 129
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعا
شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعا
بِ وَلَم تَنَل مِنهُ الصِعابْ
لَو هَمَّهُ اِنتابَ الهِضا
بَ لَدَكدَكَت مِنهُ الهِضابْ
مُتَمَرِّدٌ لَم يَرضَ يَوْ
ماً أَن يُقِرُّ عَلى عَذابْ
عُمر نينَه بَلَغَ السَماء
ءَ وَرَأسَهُ نَطَحَ السَحابْ
وَعُداتهُ رغمَ الأُنو
فِ تَذَلُّلاً حانوا الرِقابْ
مَثَلٌ حَدا حادي الزَما
نِ بِهِ وَناقَلَت الرِكابْ
إِن تَجهَل العَجَبَ العُجا
بَ فَإِنَّنا العَجَبُ العِجابْ
نَحنُ الأُلى هابَ الوُجو
دَ وَلَيسَ فينا مَن يَهابْ
وَسَلِ الَّذي خَضَعَ الهَوا
ءَ لَهُ وَذَلَّ لَهُ العُبابْ
هَل لانَ عودُ قَناتِنا
أَم هَل نَبَتَ عِندَ الضِرابْ
أَو شامَ عَيباً غَيرَ أنْ
نا لَيسَ نَرضى أَن نُعابْ
حُيّيتَ مِن شَعبٍ تُخَلْ
لَدُ لَيسَ يَعروهُ ذَهابْ
لَفَتَ الوَرى مِنكَ الزَئي
رُ مُزمَجراً مِن حَولِ غابْ
وَأَرى العِدا ما أَذهَلَ الدْ
دنيا وَشابَ لَهُ الغُرابْ
عُرفِ الطَريقُِ لِحَقِّهِ
وَمَشى لَهُ الجدَدُ الصَوابْ
الحَقُّ لَيسَ بِراجِعٍ
لِذَويهِ إِلّا بِالحِرابْ
وَالصَرخَةُ النَكراءُ تُجْ
دي لا التَلَطُّفُ وَالعِتابْ
وَالنارُ تَضمَنُ وَالحَدي
دُ لِمَن تَساءَلَ أَن يُجابْ
حَكِّمهُما فيما تُري
دُ فَفيهِما فَصلُ الخِطابْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحيم محمودفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث129
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©