تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 4 فبراير 2014 08:42:30 م بواسطة حمد الحجري
0 104
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَني
فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَني
سَ تَراهُ في القَفرِ المُخيفْ
في رِبقَةِ الوَهجِ الحَرو
رِ وَغَلِّ عاصِفَةٍ عَصوفْ
وَصَبَرتَ لِلهوجِ اللَوا
فِحِ في الضُحى صَبرُ الأَنوفْ
أَرَضيتَ بِالصَحراءِ عَن
ظِلِّ المُنَمَّقَةِ الغَريفْ
وَطَلَبتَ وَحدَةَ راهِبٍ
فيها وَعُزلَةَ فَيلَسوفْ
هَل كُنتَ يَوماً في القُصور
رِ وَعِفتَ ضافِيَةَ القُصورِ
وَأَبيتَ أَن تُبنى عَلَي
كَ صُروحَ بُهتانٍ وَزورِ
فَنَجَوتَ لِلصَّحراءِ مِن
صَخَبِ المَزاهِرِ وَالزُمورِ
تَعلو عَلى نَغَمِ الأَني
نِ وَنَشجَةِ القَلبِ الكَسيرِ
أَم كُنتَ شاهِدَ مَصرَعِ ال
أَخلاقِ في البَيتِ الكَبيرِ
فَهَرَبتَ إِنَّكَ في الجَما
دِ إِذَن لَذو أَسمى شُعورِ
هَل كُنتَ قَطُّ مُجَنَّةً
مِن كيدِ باغٍ ظالِمِ
وَحَميتَ هامَةَ مُبتَلي
وَفَلَقتَ هامَةَ غاشِمِ
وَجَثُمتَ فَوقَ عِظامَهِ
فَصَرَخنَ تَحتَ الجاثِمِ
هَل كُنتَ سَدّاً فَوقَهُ
تَكبو مَطايا القاحِمِ
وَعَلى المَهامَةِ صُوَّة
تَهتَدي ضَلالَ الهائِمِ
إِن كُنتَ ذاكَ بَذَذتَ في ال
إِحسانِ خِلقَةَ آدَمِ
أَنتَ الوَحيدُ هُنا وما
لي لا أَقولُ أَنا الوَحيدْ
هَيمانُ لا أَدري الغُدا
ةَ طَريقَ مَنجاتي طَريدْ
وَإِذا قَعَدتُ كَما قَعَد
تَ أَضَرَّ بِالروحِ القُعودْ
وَالروحُ يا بَعضَ الجَما
دِ عَنىً وَمَحمَلُها بُؤودْ
تَأبى الجُمودَ حَصافَةً
مِنها وَيَأباها الجُمود
قُل لي إِذا لَكَ مَسلَكٌ
جَدَدُ وَمُطَّرَقٌ سَديدْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحيم محمودفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث104
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©