تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 4 فبراير 2014 08:49:40 م بواسطة حمد الحجري
0 121
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني
جَفَّت عَلى شَفَتِي الأَماني
أَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطي
عٍ أَن يُهَدهِدَ لي جَناني
أَدِر الكُؤوسَ مَليئَةً
وَذَرِ المَثالِثَ وَالمَثاني
بَل بِالدِّنانِ فَعاطِني
لا أَرتَوي بِسِوى الدِنانِ
هاتِ اِسقِني كاساً لِأَن
سَى فَوقَ أَرضِكَ ما كَياني
هاتِ اِسقِني حَتّى أُحَل
لِقَ مِن سَمائي في العِنانِ
وَأَفِّرُّ مِن شَرَكِ الزَما
نِ وَمِن أَحابيلِ المَكانِ
أَتَسَلَّقُ النورَ الشُعا
عَ إِلى كَواكِبَ لي رَواني
أَنا مِن هُناكَ مِنَ السَما
ءِ فَمَن عَلى الدُنيا رَماني
مَن دَنَّسَ القُدسَ الطَهّو
رَ وَحَطَّ بِالعَفِّ الحَصانِ
أَو فَاِسقِني بِالقِبَّةِ الزَر
قاءِ كَأسُكَ ما رَواني
هُوَ مَن ثَرى التُربَ الخَسي
سِ فَما أَفادَ وَما شَفاني
وَأَراهُ لَم يَبعَث بِقَل
بي بَعضَ آمالي الفَواني
أَدنى مِنَ الأَلَمِ القَصِي
ي وَأَضاعَ أَحلامي الدَواني
هاتِ اِسقني واجعل كؤو
سَ الراحِ أَفواهَ الحِسانِ
فَأَذوقُها مَمزوجَةً
بِشَذا الهَوى وَلُفى الحِنان
أَو فَاِسقنيِها في العُيو
نِ الموحِياتِ ليَ المَعاني
أَو في النُحورِ البيض تُغ
ري فَوقَ أَغصانٍ لِدانِ
أَو في كِمامِ الوَردِ رَيْ
يا أَو ثُغورِ الأُقحُوانِ
هذي اِوانٍ وَالجَما
لُ يَزيدُهُ حُسنُ الأَواني
وَالراحُ روحلٌ لَيسَ يَج
لُوها سِوى حُسنِ المَباني
هاتِ اِسقِني وَاِحلُل بِرا
حِكَ عُقدَةً زَمَّت لِساني
إِنّي أَراني إِن ظَمِئ
تُ إِلى الطَلاعِيِّ البَيانِ
شَفَتي وَكَأسكَ عاشِقا
نِ عَنِ الهَوى يَتَحَدَّثانِ
غَنَماً مِنَ الدَهرِ الخَؤو
نِ مُنىً فَباتا في قرانِ
دَقّاتُ قَلبي وَالحبا
بُ مِنَ الجَوى يَتَشاكَيانِ
هاتِ اِسقِني كَأَساً لِأَغ
رَقَ فيهِ أَثقَلَ ما أُعاني
جِسمي وَروحي في سَعي
رٍ سَرمَدٍ يَتَحَرَّقانِ
يوحي إِلَيَّ الكَأسُ ما
يوحي فَعَزّوني بِثانِ
لِتَشيعَ في قَلبي الحَزي
نِ رُؤى رَجاها مِن زَمانِ
أَطفىءْ صَدايَ فَإِنَّني
جَفَّت عَلى شَفَتي الأَماني
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالرحيم محمودفلسطين☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث121
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©