تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:36:27 م بواسطة حمد الحجري
0 64
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُ
ثَناءٌ عَظيمٌ في عُلاكَ قلِيلُ
لأَنَّكَ فَردٌ ما لَدَيكَ مَثيلُ
أَيا مَلِكاً أَحيَت مَعالِيهِ سالِفاً
مِن المَجدِ حَتّى عادَ وَهوَ يَقُولُ
رجعتُ بِعبدِ اللَّه فيكُم لأنَّهُ
قَؤولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعولُ
فَتى جَلَوِيٍّ عابد اللَّهِ ذا العُلا
لِذكراكَ شأنٌ في الأَنامِ جَليلُ
مَعالِيكَ أَمثالُ النُّجومِ سَوابقٌ
لَها غُرَرٌ مهما بدَت وَحُجُولُ
أَجَلُّ رِجالِ الصِيدِ مَجداً وَعِفَّةً
وَأَصدَقُهُم لِلقَولِ حينَ يَقُولُ
وَأَقواهُمُ صَبراً عَلَى كلِّ حادِثٍ
ولِلشَرِّ عِندَ النائِباتِ حَمُولُ
فعدلُكَ عدلٌ قامَ في أَوجُهِ الوَرى
يَخِرُّ لهُ الجَبّارُ وهوَ ضَئيلُ
لكَ المجلِسُ العالِي وَقاراً وَهيبَةً
تباعَدَ عَنهُ هُجنَةٌ وفضُولُ
رَعَى اللَّه لِلأَوصافِ مِنكَ فَإِنَّها
تَرُدُّ حَسُودَ الطَّرفِ وَهوَ كَليلُ
شَكَرناكَ إِذ طَهَّرتَ بلدَتَكَ الَّتي
لَهَا مِنكَ ظِلٌّ بِالأَمانِ ظَليلُ
نَفَيتَ ذَوِي الإِلحادِ مِنها فأَفصَحَت
بِشُكرك مَنزُولٌ بِها وَنَزيلُ
فَلا زِلتَ لِلدِّينِ الحنيفِيِّ ناصِراً
تَقُومُ عَلَى أَعدائِهِ وَتَصُولُ
لَنا كُلَّ يَومٍ مِن مَعاليكَ مَطلَعٌ
يَسِيرُ كَسَيرِ الشَّمسِ وَهوَ جَليلُ
شَكرنا إِمامَ المُسلِمينَ فإِنَّهُ
بَصِيرٌ إِذا اختَارَ الرِّجالَ دَليلُ
أَقامَكَ حِفظاً لِلبِلادِ وَأَهلِها
فآمَنَ مِنها خائِفٌ وَسَبيلُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©