تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:37:59 م بواسطة حمد الحجري
0 70
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ
وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
ظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَان
تَعَشَ الوُجُودُ وَزالَتِ الأَكدارُ
ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَد
أَردَى الكُماةَ وَإِنَّهُ البَتّارُ
صَقَعَ البُغاةَ فَأَصبَحَت فُرسانُهُم
صَرعَى كَزَرعٍ صابَهُ إِعصارُ
وَأَطاعَكَ الجَمُّ الغَفِيرُ مَخافَةً
وَتَباعَدَت عَن خَطِّنا الأَشرارُ
وَبَلَغتَ غايَةَ كلِّ مَجدٍ إِنَّما ال
إِقبالُ خَيلُكَ وَالعُلا مِضمارُ
ماذا تَقُولُ الشاعِرونَ وَأَنتَ لِل
عَلياءِ وَالمَجدِ الأَثِيلِ شِعارُ
كَفٌّ وَوَجهٌ لا يَزالا مِنهُما
تَتَهَلَّلُ الأَنواءُ وَالأَنوارُ
فلتسعَدِ الفُقَراءُ مِنكَ لَها يَدٌ
تُجلَى بِغُرَّةِ سَعدِها الأَكدارُ
فاحكُم عَلى رَغمِ الحَسودِ فإِنَّما
صَفوٌ لَكَ الإِيرادُ والإِصدارُ
وَالعيشُ رَغدٌ وَالعَدُوُّ لَعاثِرٌ
وَالنَجمُ سَعدٌ وَالسُرُورُ جِوارُ
بُشرى لكُم أهلَ الحِساءِ أَتاكُمُ
لَيثُ الوَغى وَلِكَسرِكُم جَبّارُ
شَهمٌ لهُ في آلِ هاشِم نِسبَةٌ
وَأَبُوهُ ذاكَ الضَيغمُ الكَرّارُ
يا سَيِّداً قد حازَ مِن بَينِ المَلا
شَرَفاً بِهِ غَنّى الحُداةُ وَسارُوا
فانعَم وَجُد فيما تُحِبُّ فَإِنَّما
إِقلالُ نَيلِكَ لِلوَرى إِكثارُ
لا زِلتَ في هَذا الزَّمانِ مُنعَّماً
تَفدِيكَ مِن جَمعِ العِدا أَعمارُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©