تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:45:47 م بواسطة حمد الحجري
0 145
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
وفَرعَ أُصُولِي حينَ يُنمى وَيُنسَبُ
وَيا خَيرَ أَصحابِي وَصارِمِيَ الَّذي
أَفُلُّ بِهِ هامَ الأَعادِي وَأَضرِبُ
نَشَرتَ لَنا طَيَّ العِتابِ فَحَبَّذا
عِتابُكَ إِذ جِئتَ المُحِبِّينَ تَعتِبُ
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَنا
وَيَبعَثُ أَضغانَ القُلُوبِ وَيُعقِبُ
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَى
إِذِ الواشِ بَينَ المُغرَمِينَ مُخَيَّبُ
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِي
وَنَرشُفُ مِن راحِ الوِصالِ وَنَشرَبُ
لَظَنُّكَ فِي حبيكَ غَيرُ مُوَافِقٍ
وَذَنبٌ لَدى مَن بِالغَرامِ تَأَدَّبُوا
فَوَاعَجَباً تُبدِي العِتابَ وَتُذنِبُ
وَتَعجَبُ مِن حالِي وَحالُكَ أَعجَبُ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©