تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:50:57 م بواسطة حمد الحجري
0 136
يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت
يا غادَةً بَخِلَت عَلَيَّ وَحَرَّمَت
نَظَري لِذَيّاكَ المُحَيّا الزَّاهِرِ
هَل كانَ مِنكِ الخَدُّ إِلا وَردَةً
والثَّغرُ مِنكَ سِوى الأَقاحِ الناضِرِ
وكِلاهُما شاهَدتُهُ وَلَثَمتُهُ
في رَوضَةٍ غَنّاءَ ذاتِ أَزاهِرِ
قَد صُنتُ حُسنَكِ أَن أَراهُ وَشِبههُ
مع مبذلِ الجَانِي لهُ وَالناظِرِ
فتَدارَكِي شَرخَ الشَّبابِ وَرَوقَهُ
وذُؤابَتاكِ كَجُنحِ لَيلٍ عاكِرِ
وَالحُسنُ يَبلى كالشَّبيبَةِ فاغنَمِي
وَصلِي لنأخُذَ مِن نَعِيمٍ حاضِرِ
لا تُذهِبي رَيعَانَهُ في وَقفَةٍ
إِمّا لِهَجرٍ أَو لِقَولِ الزَّاجِرِ
قَد كانَ لِي قلبٌ جَمُوحٌ راضَهُ
حُبِّيكِ حتَّى انقادَ طَوعَ الآمِرِ
ولَرُبَّ جَيداءِ المُقَلَّدِ طفلَةٍ
باتَت إِلى وَصلِي بِطَرفٍ ساهِرِ
ولَقَد طَوَيتُ عَلى هَواكِ جَوانِحي
وَسَرى الغَرامُ بِباطِني وَبِظاهِري
لكِن جَحَدتُهُمُ ودادَكِ غَيرَةً
واللَّهُ يَعلَمُ ما تُجِنُّ ضَمائِري
أََهوى مُغازَلَةَ الحِسانِ وَإِنَّني
لأَعَفُّ إِلا ما جَنَتهُ نَواظِري
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©