تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:53:31 م بواسطة حمد الحجري
0 134
وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً
وَلَمَّا تَنَكَّبنَا فَرُورَ عَشِيَّةً
وَجُزنا أَبا مُوسى وَلاحَت لنا طُنبُ
وَأَيقَنتُ أَنَّ الرَّكبَ حادُوا سَفاهَةً
عنِ الدَّارِ حيَّتها بمُصلِحِها السُّحبُ
ضَربتُ بِبَطنِ الكَفِّ فِي الكَفِّ حَسرَةً
ونادَيتُ يا رُبَّانُ مِن ها هُنا الدَّربُ
ولَم آلُ جُهداً في مُناشَدَتِي لَهُم
عَلَى الدَّارِ عُوجُوا أَيُّها العَجَمُ الصُّهبُ
فَما عطَفَتهُم شِيمَةٌ عَربيَّةٌ
وَهَل يُرتَجَى إِلا الغَطارِفَةُ العُربُ
فَبِتُّ بليلٍ نابِغيٍّ وَلَوعَةٍ
لَها لَهَبٌ يأبَى لَها الشَّوقُ أَن يَخبُو
فكَم نَظرَةٍ لِي نَحوكم وَالتِفاتَةٍ
إِليكُم كأنَّ البُعدَ عَن أَرضِكُم قُربُ
يُمَثِّلُكُم فِكرِي حضوراً أَراكُمُ
وَقَد رُفِعَت دُونِي وَدُونكُم الحُجبُ
فَيُشهِدُني ذاكَ المُصَلَّى وَتِلكُمُ النَ
نَوَادِي وَدَربَ الخَيلِ يَعطُو بِهِ السِّربُ
وَكَم نَفَسٍ يعلُو هنَاكَ وَأَنَّةٍ
إِليكُم وَدَمعٍ فَوقَ خَدِّي لَهُ سَكبُ
وَقَلَّ لكم يا أهلَ وُدِّي تَلَفُّتِي
وَمَا بَلَغَت مِنِّي الصَّبابَةُ وَالحُبُّ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©