تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:54:11 م بواسطة حمد الحجري
0 146
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
بعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ
وقَد كانَتِ الأَسلافُ مِنّا وَمِنكُمُ
رَوابطُهُم في الوُدِّ مُحكَمَةُ العَقدِ
وَإِنَّا لَنَرجُو أَن نَسِيرَ كَسَيرِهِم
إِلَى قَصَبَاتِ السَّبقِ في حَلبَةِ المَجدِ
وَإِنَّكَ لَلحُرُّ المُرَجَّى اقتِعادُهُ
عَلى صَهوَةِ العَلياءِ بِالجِدِّ وَالجَدِّ
وَمَا الناسُ إِلا بائِعٌ ثُمَّ مُشتَرٍ
وَأَفضَلُ ذَينِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
بَعَثت أَعَزَّ اللَّهُ قَدرَكَ طَيِّباً
جَنِياً لَطِيفَ المَسِّ مُستَظرَفَ القَدِّ
حكَى عَرفُهُ المسكَ الذَّكِيَّ وَلَونُهُ
حكَى وَجَنَاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
فَمُتِّعتُ وَالأَصحابُ أَنفاً وَناظِراً
بهِ وَتَناوَلنَاهُ بالغَمزِ بِالأَيدي
وَمِن بَعدِ هَذا لا تَسَل كَيفَ فَتكُنا
بذاكَ الغَرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
فَلا زِلتَ تُولِي الأَصدِقاءَ لَطائِفاً
وَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
ووُفِّقت لِلأَمرِ الَّذي أَنت حامِدٌ
عَواقِبَهُ يَومَ القُدُومِ عَلَى الفَردِ
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©