تاريخ الاضافة
الخميس، 6 فبراير 2014 09:54:57 م بواسطة حمد الحجري
0 164
لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ
لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ
بهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
وَقُل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍ
لِغَيثِ نَوالٍ بَل وَلَيثِ نِزالِ
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌ
هُمامٌ بِسَومِ المَكرُمَاتِ مُغالِي
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرى
فَلا زالَ لِلعافِينَ خَيرَ ثِمالِ
فِللَّهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدى
كَما غِيظَ أَعداءٌ وَسُرَّ مُوالِي
وَأَحبِب بِهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِ
سَنا مِسحَةٍ مِن بَهجَةٍ وَجَمالِ
أَلَم تَرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاً
أَلا إِنَّ هَذا الطِّفلَ مَرءُ مَعالِي
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©