تاريخ الاضافة
الجمعة، 7 فبراير 2014 12:59:04 ص بواسطة هند النزاري
0 232
ترقّبْ النصر
شعبٌ ينوحُ وأرضٌ منك ترتعدُ
فكيف تأمن مكر الله يا أسدُ
لعل حمصَ تناجي ربها غلساً
ولستَ تسمعُ لكن يسمعُ الصمدُ
وكل ناصيةٍ تدعو عليك وقد
أظلها الليل والحراس قد رقدوا
ألم يزرْك خيالُ الموت في سنة
أما خشيت عيوناً دمعُها يعدُ
أما سمعتَ ضجيجَ البيت مبتهلاً
والقانتين ووجهُ الصبح يتقدُ
أمُّ القرى ترسل الصيحاتِ من سقمٍ
وقلبُ طيبة يبكي هول ما يجدُ
والقدس رغم جحيم القهر ما فتئتْ
تناظرُ الفجر مهما ظل يبتعدُ
كأننا في مصاب الشام من ألم
روحٌ تناءى بها عن بعضها جسدُ
لعل شرَّكَ خيرٌ عمَّ أمتَنَا
فكلما زدْتَ في طغيانك اجتهدوا
وكلما لفتِ الظلماءُ غربتَهم
تلمسوا قبسَ الإيمان واعتمدوا
وسبحوا الله في أعماق كربتهم
سعوا إليه إلى أبوابه وفدوا
وأيقظ الجورُ فيهم كلَ جارحة
عادوا إلى الحق حباً بعد ما بَعُدوا
أبشرْ فلن تُستبى بالذل عزتهم
ولن تُنال نواصيهم وقد رشَدوا
ترقّبْ النصر إنا واثقون به
وعُدَّ نفسك حالاً ضمن من مردوا
وجرّبَ الخزيُ فيهم كلَ تجربة
لما تصبّر أهل العزم واحتشدوا
فأصبحوا وقد انهارت صروحهمُ
يطويهم الموت لا قاموا ولا قعدوا
لا تعجلِ الأمر إن الله يسمعُنا
وسوف ينجز ربُ الناس ما يعدُ
ولست تسمعُ لو أصغيتُ منتبهاً
ماذا يقول أهالي الشام إن سجدوا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هند النزاريهند النزاريالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح232
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©