تاريخ الاضافة
السبت، 8 فبراير 2014 03:06:35 م بواسطة هند النزاري
0 205
رمضان يستعيد الذكريات
تيت يحفني مجدٌ تليدُ
ويسبق خطوتي مجدٌ جديدُ
إلى الجنات أدعوكم كأني
إلى فردوسها الأعلى بريدُ
ولكني وجدت الصد منكم
فكلٌ عن مصابيحي يحيدُ
مضى القرن الذي كُرمت فيه
وحالت دون عهد الودِ بِيدُ
وفاضت مقلتي بالوجد لما
رأيت الغثَّ في أهلي يزيدُ
وصرت أعود ثم أعود فيهم
فيندر أن يهلل لي مريدُ
تنافس فيّ أصحاب الملاهي
وكلٌ قائلٌ عندي المزيدُ
فما من لحظة إلا وفيها
لداعي الأنس والملهاة عيدُ
بكيت أسى وأجج نار حزني
على بلواي تاريخي المجيدُ
أنا من أُسرجَتْ فيه المطايا
ورصعَ تاجَه النصرُ الأكيدُ
أنا المرجوُّ أزمنةً طوالاً
وسيف الحق بتار شديدُ
ففيَّ تضجُ آفاق الأماني
وساحات الوغى تحتي تميدُ
لكم هجروا المضاجع في إهابي
وقلبُ الليل خفاقٌ شهيدُ
وكم جمعوا من الخيرات حرصاً
فكان لكل مجتهدٍ رصيدُ
لهمْ في كل سانحةٍ هبوب
على مشكاة نوري تستقيدُ
حباني الله أفضالاً تنامى
إذا قيس الزمان بها تزيدُ
وثقل كفة الإحسان مَناً
فمن رام الزيادةَ يستزيدُ
وأعتق من إسار النار خلقاً
ومن نال النجاة هو السعيدُ
وفي الميدان كم أبلى كُماتي
فهلّ على الورى عهدٌ جديدُ
أتذكرُ أمَّةُ الإسلامِ بدراً
إذ الأعداءُ عن ساحي تحيدُ
تثير ملائك الرحمن نقعي
فينزل فيهم البأسُ الشديدُ
فأين صحائف الأمجاد تترا
إذ العزُّ المثنّى لي قعيدُ
وأين أولئك الأبطال مني
وسيف النصر من فخرٍ يميدُ
تعمدني الغزاة فكان فتحٌ
قواه الحزمُ والرأي السديدُ
علتْ راياتهـم فوق البرايا
وجندُ الأرض من فَرَقٍ تميدُ
مضت تلك الصروح بمن بناها
وما عادت أياديكم تشيدُ
فعدت لأمة خارت قواها
تصيّدها الردى فيما يصيدُ
وأبطال تخاف الأرض منهم
فإذْ هـــمْ في زواياها بديدُ
تخلّوا عن معاليهم تباعاً
فنال الذلُ منهم مايريدُ
وصاروا في دروب التيه شتى
فجبارٌ عتيٌّ أو طريدُ
حملت همومهم وقصدت ربي
لأن الله أوابٌ حميدُ
رفعت يد الرجاء وغايتي أن
يعيد إليهم المجدَ المجيدُ
إلهي رُدهم رداً جميلاً
فقد أعياهم الرأيُ السديدُ
لعلي أستعيدُ قديم مجدي
إذا ما اهتزّ في الميدانُ صِيدُ
إذا صار إذا النِّيامُ إلى انتباهٍ
وعاد لأهله العقلُ الرشيدُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هند النزاريهند النزاريالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. الشعر الفصيح205
لاتوجد تعليقات
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©