تاريخ الاضافة
الأحد، 9 فبراير 2014 10:13:27 م بواسطة حمد الحجري
0 114
جلس الموت ذات يوم محاطاً
جلس الموت ذات يوم محاطاً
بالحواشي على سرير جهنم
ملك طال حكمه في البرايا
وله الطوع أينما يتوسم
اظهر الرأي لاختيار وزيرٍ
أولٍ يستشار في كل مبرم
ويرجي به اتساع نطلق ال
ملك حكماً برأيه يتنظم
فاتى بالمرشحين وصفوا
حوله وهو بينهم يتبسم
دارت الحمى دورة تتهادى
باضطرابٍ في ميلها تتقدم
بعدها نقرس المفاصل يجري
راجياً ثم ان يفوز بمغنم
واتى الحرب ثائراً في هياجٍ
ارهب السلم منه جيش عرمرم
هؤلاء العظام جاؤا وكلٌّ
طامع في رضى المليك المعظم
رحب الموت اذ بهم كم تسنى
في البرايا له بان يتحكم
بينما هم ينتقي اقبل الطا
عون يدوي ونحوه قد تيمم
فاستعاذوا من شر هذا وقالوا
انه اصبح الوزير المقدم
لم يتموا الكلام حتى أتي القح
ط فكان ارتباكهم قد تجسم
نفسه الموت قد تحير حتى
لم يجد كيف بينهم يتفهم
ثم ما اعلنوا قدوم الدنايا
ومجيئ الآفات حتى تكلم
قال اهلاً بآفة الافراط
المنتقاة التي بها أتنهَّم
أنت اصل ومنشأ للبلايا
كم بعمرٍ بدأت حتى تصرم
يا رجالي إذا عصتكم حياة
فهو صعب المراس أني تجشم
ولهذا انتقيت ذلكم الافراط
صدراً على الوزارة اعظم
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالعزيز صبريمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث114
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©