تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 9 فبراير 2014 11:15:06 م بواسطة حمد الحجريالأحد، 9 فبراير 2014 11:16:51 م
0 243
يا أيها العارف المحكول ناظره
يا أيها العارف المحكول ناظره
بالسر مهلا لقد مزقت احشائي
أوحشتنا جسر اهل الله يا أسفي
على فراقك يا ركن الاحباء
يا جسر من لدروس العلم بنشرها
كالدر تحسم ما في القلب من داء
يا جسر من لطريق الهدي يوضحها
بالسر بعدك في ارجاء أرجاء
يا جسر من لليتامى والعواجز من
شهم يواسيهم في حال لأواء
يا جسر من لذوي الحاجات يسعفهم
حكيم يبري بعزم داء دهماء
يا جسر من لابي الانوار يؤنسهُ
من بعد فقدك في ساحات انداء
يا دهر عاجلتنا هلا صبرت لنا
حتى تزاح به افذا ظلماء
وترقى اهل علوم كان يرشدهم
واهل جذب واهل الحاء والباء
يا دهر لو سالمت كفاك خبر فتى
حتى يقضي لبانات بنعماء
ما كان ضرك لو انعمت وا اسفى
جهلت مقدار فرد غيث انداء
شيخ الطريقة بدري المقام كذا
محمدي الارث في سر واسداء
خليفة الحق روض الخلق اسنهم
بديع نظم وانشاء والقاء
عين الاكابر يستقى الغمام به
عون على الخير في السرا وضراء
مسربل برداء القرب مدرع
بالصدق مناح اسرار وتقواء
وتفتح الوصل انوار له سطعت
ثمار اغصانها تقريب ليلاء
والحلم والعلم والارشاد سيمته
والبر خلق فكم احياء لاحياء
عين الشريعة بل شمس الطريقة بل
بحر الحقيقة سلوان الاخلاء
وقد سما قدره الاسماء حيث فدا
للمسلمين فانعاما بافداء
وزان اهل طرابلس بحكمته
كاللاذقية مع يافا وصيداء
هذا الامام الهمام الحبر جسر ولا
محمد الفعل كشاف لاذماء
هذا الذي شهدت عرب كذا عجم
بفضله واكتسى اثواب الآء
هذا ابن خير عبادالله سيدنا
محمد المصطفى الساقي لصهباء
فيه المحاسن طرا جمعت نعم
عليه قد اسبغت اقصر عن اقصاء
مفتاح اقفال الباب مقفلة
محبوب اهل ولاء بل ومولاىء
في العلم بحر وفي الجود السحاب وفي
العرفان فياض فيض مثل انواء
وكم شفت راحتاه ضر قاصده
وكم بكاساته قد ادني من ناء
وكم باكسير انظار له سعدت
خلق وكم زمر فازت بنعماء
انفاسه الطيب كم قد عمرت رجلا
وهديه النور كم اهدى لسلماء
وكم له من اشارات وكشف سنا
كانه عندنا انباء ايحاء
في القدس يوم وداعي طاش مني حجا
لاسيما عند تصريح بانباء
وقول استودع الله العظيم لكم
وللحسين وحنوف بنجواء
وقول ما سأني في الدهر شيء سوى
يتم الحسين وتصريح بايصاء
وكم له وردت ايد وبشرى من
المختار والصاوي مع شيخ العريجاء
منها الشفاعة في سبعين الف فتى
ونيل ما يرجو في الدنيا واخراء
وكم له من كرمات ومنقبة
كالشمس تظهر لا تخفى على راءى
وكم له من مزايا لا تعد ولا
تحصى سمت رفعة فوق الثرياء
كم آية ظهرت في يوم مشهده
كزروة الاوليا من فوق حدباء
ففقد هذا الولي من كيس أهل هدى
لذا ترى الكل كالثكلا وخنساء
يا نفس صبرا على هذا المصاب وان
سأتك فرقة انسان الاخصاء
واستسلى لقضاء الله واحتسبي
واستكثري طاعة المولى لارضاء
ولتعلي ان جسرا الخير في عدن
وموته شبه نوم او كاغفاء
وسره مطلق لا كالحياة فما
تبغيه يعطيه من يمن بيمناء
ما غاب عنك سوى الوجه الجميل فلا
تلوي الى جزع مع بث شكواء
اجابت النفس صدقا ما نصحت به
لكن للفقد كم حسر وغماء
تذكار بعض مزاياهُ يؤرقني
ويشعل النار في لبي وسودائي
لا كان يوم النوى هد الفؤاد فما
امره اوهى روحي بل واجزائي
احبة القلب اني بعدكم دنف
ولهان لم يهن مطعومي ولا مائي
صبرت جسمي وقلبي والمحاجر ما
اجدى ولا اسعفوا المضنى بسلواء
وكيف يسلو فؤادي نور طلعتكم
او دوم لطف وتدليل بمرباء
والجسم في قلق والقلب في حرق
والعين في غرق ترعى لخضراء
والله والله طور الجسم دك فيا
عذالي لا تكثروا لم يجد الحائي
اه على فاضل رقت طبائعهُ
عمت منافعهُ في كل بيداء
زادت مواهبه راقت مشاربه
سمت مراتبه علياء علياء
يا من به قد عرفنا الله واتضحت
به الطريق لنا من بعد اخفاء
ويا ذخيرة آمالي ومعتمدي
يا روح روحي ويا اصلاً لاحياء
اشكو اليك بتاريحي وشوقي وما
القاه في الدهر من انواع بأسائي
ناشدتك الله خذ في يد من طبعت
صفاتكم في حشاه كل مجلاء
عليك رحمة ربي دائما ابدا
وزاد قربكم في حسن زلفاء
ويا سقى الله روضا انت ساكنه
حبيب رضوانه مع عظم الآء
ونلت من نعم الرحمن مهما تشا
من كل فضل همى غيثا بانواء
ونسأل الله رب العرش يبق لنا
الاوحدين بنعماء وسراء
ابو السعادات مفتينا ومرشدنا
وشيخنا الرافعي مرفوع الواء
وصل ربي وسلم دائما ابدا
على الذي حض بالرؤيا واسراء
واله خير ال قد علوا رتبا
وصحبه من رقوا فضلا لجوزاء
والتابعين لهم لاسي جسر هدى
ما ناح الف على الف كثكلاء