تاريخ الاضافة
السبت، 1 مارس 2014 11:49:42 م بواسطة حمد الحجري
0 469
عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي
عاقَني عَن لقا الحَبيب المواتي
وَالكَريم المُحيط بالمكرماتِ
وَصبٌ شاغل لخمس حَواسي
وَأَسىً آخِذٌ بستّ جهاتي
غادَراني في حالَة لا إِلى الأح
ياء أُدعى وَلا إِلى الأَمواتِ
فلك العذر إِن ما قَد تَراه
كان منّي فَلَم يَكن مِن ذاتي
إِنَّما السقم آفة دون ما يه
وى المعنّى من أَبرح الآفاتِ
يعدم النفس لذّة الأَكل والشر
ب وَيودي بسائر اللذّاتِ
كَم إِلى كَم أَشكو ضَنايَ لآسي
هِ وآسيه معرض عَن شكاتي
إِنَّ ما فاتَ كانَ ضَنكاً وَضيقاً
فَعَسى فرجة بِما هُوَ آتِ
وَفد العام مُستَجيراً بنعما
ك كأمثاله من النائباتِ
فأجره بصيب من أَيادي
ك اللَواتي لما تزل صيّباتِ
وأتره بكلّ آية فضل
فَمَعاليك جمّةُ الآياتِ
وَتولَّ الَّذين والوكَ فيهِ
بِتَوالي الإِشفاق وَالمعطفاتِ
وَمر الدهر يمتثل فيبدّل
سيّئات الزَمان بالحسناتِ
غير بدع إِذا رأَينا اللَيالي
لَك أَمسَت دون الوَرى خاضِعاتِ
إِنَّ طاعَة لِلإِمام عَلى كل
لِ موالٍ من أَفضَل الطاعاتِ
لا عداك الهَنا وَلا جازَك البش
ر بكرّ الشهور وَالسنهاتِ
كلّ وَقت يمرّ فَهوَ عَلى النا
سِ بذكراك أبرك الأَوقاتِ
إِن نحتك العفاة من كلّ فجٍّ
فَهي تَنحو محيي رَجاء العفاةِ
وَإِذا أمّك الضنيك من الكَر
بِ فَقَد أَمّ فارج الكرباتِ
وَإِذا جاءَ ساحة دون نادي
كَ فَقَد جاءَ أرحب الساحاتِ
بك يضحى الطلوب أَقصى أَماني
ه وَيَغدو بأنجح الطلباتِ
عش محلّاً في كلّ عام جَديد
بِجَديد عذب المَذاق فراتِ
من تَهانٍ مَمزوجة بكؤوسٍ
مِن تَهانٍ شهيّة النطفاتِ
وَليَوم ذكرك المبارك في الخل
ق قَرين الخَيرات وَالبركاتِ
لَم يَكُن في الأَنام يَصلح ذكر
غير ذكرٍ يَعيش في الصالِحاتِ
وَاِبقَ للدين جامِعاً كلّ شملٍ
آل بعد اِئتلافه للشتاتِ
وَتقبّل جهد اِمرئ راح يهدي
لَك أَزكى السَلام وَالصَلواتِ