تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 4 أبريل 2014 06:57:44 م بواسطة محمد المهندسالأربعاء، 30 سبتمبر 2015 12:27:22 م
0 1065
عُدتُ من سفري
عُدتُ من سفري ولم يسأل عليَّ
جئتُ مشتاقاً حبيبي
أين مني عُدْ إليَّ
جئتُ أسمعُ صوتَ حُبٍ همسَ عِشقٍ
سحرُ عينيكَ الجميلة
حين ألقاها سحابات و ريَّا
حين تمشي في خيالي
حافياً من كُلِ حقدٍ
ويح قلبي كان مشآءً حفِيا
كان راحي وارتياحي
حين تُقلِقُني جراحي
حين يلقاني تباشيراً ومِعطاءً حفِيا
مترعاً بالحسنِ مزدان الأناملِ
هادئاً براً وغضاً
ناصعَ القسماتِ ووضاءً بهيا
كنتُ انتظرُ اللقاءَ
محملاً بالذكرياتِ معبأً نظماً قفيا
هل نسيتَ الوقت أم الهاك شيئاً
ليس طبعكَ أن تمورَ وأن تُعادي
إنَّ في عينيكَ انساناً حيِيا
واقفاً في بابِ روحي عندَ مدخلهِ وصيا
صاعداً صرح الأماني يرتقي ركناً قصيا
لو أحذَّ الدهرُ أيديهِ بوجهي
لالتقاهُ سدَّ أفراحي عصيا
هل زحامُ الصيفِ في طرُق التلاقي
قد تسببَ في غيابكَ واحتراقي
ليتني أجلتُ ميقاتي مساءً
كي تُنيرَ الدربَ يا نور المُحيا
ليتني سافرتُ عندكَ ، لا إليهم
كي تُزيحَ مواقداً ثارت
فجمرُ الشوقِ في جنبيَ مستعراً وحيَّا
هل تعاندنا الأماكنُ
سوف اشكو كل دارٍ كل حيٍ
أين من بالأمسِ قد زارَ و حيَّا
يا لصبرٍ قد تهافتَ في عروقي
كل افكاري تهاوت
بين أن أبقي وهيا
رغم هذا رغم ضيقي في رحابِكَ
رغم هجرك أو غيابِك
رغم إذعاني ببابِك
رغم جَدِّي في عتابِكَ
رغم أن التوقَ منزوياً بعمقي
سوف تبقيَ مُدمنَ الإغضاءِ
سبَّاقاً نقياً
قابِعاً بين الحنايا
صابِغاً سِحراً خفيا
صاعداً شمس الأماني
ناسِجاً للهجرِ فَيا
سوف تبقي في حياتي
يا حياتي ، صادقَ العهدِ وفِيا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد المهندسمحمد المهندسالسودان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1065
لاتوجد تعليقات