تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 06:59:53 م بواسطة حمد الحجري
0 179
غَرامٌ وَلَكِن قَصيرُ الأَجَل
غَرامٌ وَلَكِن قَصيرُ الأَجَل
وَحُلمٌ وَلَكِنَّهُ لَم يَطُل
وَفَجرٌ مِنَ الحُبِّ عَذبُ المُقَب
بَلِ ما كادَ يُشرِقُ حَتّى أَفَل
وَلا لاحَ لِلعَينِ حَتّى اِختَفى
وَلا حَلَّ في القَلبِ حَتّى اِرتَحَل
أُسائِلُ نَفسي فَلا أَهتَدي
وَآمُرُ قَلبي فَلا يَمتَثِل
فَيا حَيرَةَ القَلبِ في أَمرِهِ
وَفي وَجدِهِ الخامِدِ المُشتَعِل
وَيا عَجَبَ النَفسِ مِن مَوقِفٍ
تَبَدَّلَ بَعدَ الهَوى بِالمَلَل
جَمالٌ صَبَوتُ إِلَيهِ فَلَمّا
ظَفِرتُ بهِ ضَيَّعَتهُ القُبَل
وَحُلمٌ خَشيتُ عَلَيهِ الفِرارَ
فَأَطبَقتُ حِرصاً عَلَيهِ المُقَل
وَأَغمَضتُ جَفني عَلى مَشهَدٍ
مِنَ الحُبِّ عَذبِ الرُؤى وَالأَمَل
تَرِفُّ عَلَيهِ بَناتُ الخَيالِ
وَيَعذُبُ فيهِ الهَوى وَالغَزَل
وَما هِيَ إِلّا ثَوانٍ وَفَرَّ
كَما فَرَّ مِن سِجنِهِ مُعتَقَل
وَمَرَّ عَلى خاطِري مُسرِعاً
كَما مَرَّ بِالجَفنِ طَيفٌ وَجِل
فَتَحتُ عُيوني فَلَم أَرَ مِنهُ
سِوى أَثَرٍ مُبهَمٍ مُضمَحِل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد بليبلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث179