تاريخ الاضافة
الخميس، 17 أبريل 2014 07:09:24 م بواسطة حمد الحجري
0 133
مَلَكَت عَلَيَّ مَضاجِعي وَنُعاسي
مَلَكَت عَلَيَّ مَضاجِعي وَنُعاسي
ذِكرى الحِمى وَتَيَقُّظُ الإِحساسِ
ما كِدتُ أَنقَهُ مِن تَباريحِ الهَوى
حَتّى أُصِبتُ مِنَ الهَوى بِنُكاسِ
مَعَ أَنَّني وَالشَوقُ مِلءُ جَوانِحي
ما كُنتُ بِالناسي وَلا المُتَناسي
ما لي وَلِلأَيّامِ أَنشُدُ عَدلَها
وَتَزيدُ في ظُلمي وَفي إِتعاسي
بَينا أَرى الآمالَ وَهيَ مَواخِرٌ
حَتّى أَرى الآمالَ وَهيَ رَواسي
يا وَيحَ قَلبي ما يُفيقُ صَبابَةً
إنّي أَراهُ دائِمَ الوَسواسِ
وَعَلامَ يَخفِقُ في الضُلوعِ مُعَربِداً
فَكَأَنَّهُ جَرَسٌ مِنَ الأَجراسِ
وَإِلامَ أَهفو لِلأَحِبَّةِ وَالحِمى
فَيَصُدُّني صَرفُ الزَمان القاسي
مَثَّلتُ أَوطاني وَعَهدَ طُفولَتي
وَمَراتِعَ الأَحبابِ وَالجُلّاسِ
أَيّامَ كُنتُ بِها عَزيزاً جانِبي
وَالرَبعُ رَبعي وَالأُناسُ أُناسي
أُضحي كَما شاءَ الصَفاءُ وَأغتَدي
في عُصبَةٍ مِن فِتيَةٍ أَكياسِ
وَاللَهوُ شَتّى وَالمُنى تَفتَرُّ لي
وَتَضُمُّ إِصباحي إِلى إِغلاسي
ما كُنتُ أَعلَمُ وَالزَمانُ مُؤانِسي
أَنَّ النَوى سَتَنالُ مِن إيناسي
يا دَهرُ قَد أَسرَفتَ وَيحَكَ فَاِتَّئِد
صَعبٌ عَلَيكَ وَإِن قَسَوت مِراسي
لا يَخدَعَنّي كاشِحٌ مُتَوَدِّدٌ
يَفتَرُّ لي عَن باطِنٍ عَبّاسِ
دَعني وَدَع عَنّي أَحاديثَ الشَجا
وَاِشئم بِنا نَنزِل عَلَيَّ الباسِ
في مَعشَرٍ غُرٍّ تَخالُكَ بَينَهُم
بِبَني أُمَيَّةَ أَو بَني العَبّاسِ
شُمِّ الأُنوفِ وَهَل نَسيت إِباءَهُم
كَلّا لَعمر الحَقِّ لَستُ بِناسي
لِلَهِ أَيّامٌ بِبكفَيّا خَلَت
ما كانَ أَلعَبَ ذِكرَهُنَّ بِراسي
كَم وَقفَةٍ لي في بَهِيِّ مُروجِها
في كُلِّ عِرّيسٍ وَكُلِّ كِناسِ
ذَهَبَت نَعَم ذَهَبَت وَهَذا ذِكرُها
حَيٌّ بِقَلبي الخافِقِ الحَسّاسِ
ما أَسلُ لا أَسلُ الرِفاقِ وَمَعهَداً
أَكرِم بِعَهدِ رَئيسِهِ توماسِ
المُرهَفِ الأَقلامِ في أَلحانِها
ما بِالحُسامِ وَما بِغُصنِ الآسِ
اللَوذِعِيِّ فَما يُشَقُّ غُبارُهُ
هُوَ وَالعُلى في بُردَةٍ أَخماسِ
إِقدامُ عَمرٍو في سَماحَةِ حاتِمٍ
في حِلمِ أَحنَفَ في ذَكاءِ إِياسِ
أَي سَيِّدَ الفُصحى أَلَستَ طَبيبَها
دَعها تُكَرِّم فيكَ خَيرَ نِطاسي
يَمَّمتَ سان مارك تُديرُ شُؤونَها
أَكرِم وَأَنعِم بِالمُديرِ الآسي
حَسبي وَحَسبُ الضادِ أَنَّكَ رَبُّها
وَمُعيدُ رَسمِ طُلولِها الأَدراسِ
وَكَفاكَ أَنَّكَ قَد أَسَوتَ جِراحَها
وَبَعَثتَها مِن ظُلمَةِ الأَرماسِ
وَنَفَختَ فيها الروحَ فَهيَ فَتِيَّةٌ
تُغري العَيِيَّ بِقَدِّها المَيّاسِ
أَذَخيرَةَ الفُصحى سَلِمتَ فَما عَلى ال
فُصحى وَأَنتَ إِمامُها مِن باسِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
فؤاد بليبلمصر☆ شعراء الفصحى في العصر الحديث133